توفر الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي أكثر من مليون نسخة من المصحف الشريف خلال شهر رمضان المبارك حيث تهدف الهيئة إلى تمكين المصلين والمعتمرين من تلاوة القرآن الكريم في أجواء روحانية تعزز من تجربتهم الإيمانية وتساعدهم على تحقيق أفضل استفادة من هذا الشهر الفضيل.

تنتشر المصاحف التي تصدر عن مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بعناية في مواقع الصلاة المختلفة وتعمل فرق ميدانية على مدار الساعة لتنظيمها وترتيبها مما يضمن سهولة وصول المصلين إليها دون انقطاع حيث تسهم هذه الجهود في تحسين تجربة العبادة داخل الحرمين.

يأتي هذا الانتشار الواسع للمصاحف كجزء من منظومة خدمات متكاملة تهدف إلى تهيئة بيئة تعبدية تساعد القاصدين على القراءة والتدبر خاصة مع تزايد أعداد المصلين والمعتمرين في رمضان وخصوصاً خلال العشر الأواخر منه مما يعكس حرص الهيئة على تعزيز الروحانية في هذه الفترة.

تحرص القيادة على متابعة توزيع المصاحف واستبدال ما يحتاج منها لتبقى في متناول الجميع مما يعزز جودة التجربة الإيمانية داخل أروقة الحرمين الشريفين حيث يعتبر مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف في المدينة المنورة أكبر مطبعة في العالم للمصحف وينتج ملايين النسخ سنوياً ويوزعها على مختلف دول العالم.

الأسئلة الشائعة.

كم عدد نسخ المصحف المتوفرة في الحرمين خلال رمضان؟
توفر الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي أكثر من مليون نسخة من المصحف الشريف داخل الحرمين الشريفين خلال شهر رمضان وذلك لتمكين المصلين والمعتمرين من تلاوة القرآن الكريم.

من أين تصدر المصاحف المتوفرة في الحرمين؟
المصاحف المتوفرة هي الصادرة عن مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف في المدينة المنورة والذي يعد أكبر مطبعة في العالم للمصحف وينتج ملايين النسخ سنوياً.

ما الهدف من توزيع هذا العدد الكبير من المصاحف؟
يهدف توزيع المصاحف إلى تهيئة بيئة تعبدية تساعد القاصدين على القراءة والتدبر خاصة مع تزايد الأعداد في رمضان كجزء من منظومة خدمات متكاملة لتعزيز التجربة الإيمانية.