شهدت خدمات النقل الترددي في المدينة المنورة خلال شهر رمضان الماضي زيادة ملحوظة في الإقبال، حيث تم نقل أكثر من 3.6 مليون مصلٍ وزائر إلى المسجد النبوي، وذلك عبر تنفيذ أكثر من 70 ألف رحلة باستخدام أسطول يتجاوز 250 حافلة مخصصة للنقل العام والترددي مما يعكس أهمية هذه الخدمة في تسهيل الوصول إلى المواقع الدينية الهامة.
سجلت أعداد المستفيدين من الخدمة قفزة لافتة تجاوزت 125% مقارنة بشهر رمضان من العام الماضي، مما يدل على تزايد الاعتماد على هذه الوسيلة، خاصة خلال أوقات الذروة والعشر الأواخر من الشهر الفضيل حيث ساهمت الرحلات المكثفة في تعزيز كفاءة حركة النقل ورفع مستوى الخدمة المقدمة للزوار والمصلين طوال أيام الشهر.
تعمل الخدمة على تخفيف الازدحام وتنظيم تدفق الحشود بشكل أكثر سلاسة، مما يساهم في تحسين تجربة الزوار ويعكس جهود هيئة تطوير منطقة المدينة المنورة المستمرة لتطوير منظومة النقل العام بالمنطقة لمواكبة النمو المتزايد في أعداد الزوار ورفع معايير الجودة والكفاءة في الخدمات المقدمة لهم.
يأتي هذا الأداء في إطار الجهود المستمرة لخدمة قاصدي المسجد النبوي، حيث تشكل منظومة النقل الترددي أحد الركائز الأساسية في تسهيل حركة الزوار، خاصة مع توقعات استمرار نمو الأعداد في المواسم الدينية القادمة.
الأسئلة الشائعة
كم عدد المستفيدين من خدمة النقل الترددي في المدينة المنورة خلال رمضان؟
نقلت الخدمة أكثر من 3.6 مليون مصلٍ وزائر خلال شهر رمضان الماضي، وسجل هذا الرقم قفزة تجاوزت 125% مقارنة بالعام السابق.
ما هي مميزات منظومة النقل الترددي في المدينة المنورة؟
تعمل الخدمة على تسهيل الوصول إلى المسجد النبوي وتخفيف الازدحام، خاصة في أوقات الذروة والعشر الأواخر، وتساهم في تنظيم تدفق الحشود ورفع كفاءة حركة النقل.
ما حجم الأسطول المستخدم في خدمة النقل الترددي؟
يتم تشغيل الخدمة باستخدام أسطول يتجاوز 250 حافلة مخصصة للنقل، وتم تنفيذ أكثر من 70 ألف رحلة خلال الشهر الفضيل.

