يقيم مركز إبداع قصر الأمير طاز بشارع السيوفية، التابع لصندوق التنمية الثقافية، صالون حواديت الدكتورة حول تراث المصريين بعنوان “رمضان والمصريين.. حكايات لا تنتهي” وذلك يوم الخميس الموافق 12 فبراير في تمام الساعة السادسة مساءً حيث يهدف هذا اللقاء إلى تعزيز الوعي بالتراث الثقافي المصري في سياق الشهر الفضيل.
يدير اللقاء الدكتورة فاتن صلاح سليمان، متحدثة عن شهر رمضان المبارك في أذهان المصريين وما يرافقه من طقوس اجتماعية ودينية تُضفي على المحروسة طابعًا خاصًا خلال الشهر الفضيل مثل “القطايف والكنافة وموائد الرحمن” التي تتميز بها هذه الفترة، ويأتي هذا الصالون في إطار اهتمام صندوق التنمية الثقافية بالتراث المصري الأصيل خصوصًا خلال شهر رمضان الكريم.
قصر الأمير طاز
يعد قصر الأمير طاز واحدًا من أهم القصور في العصر المملوكي حيث يحتفظ بعدة عناصر تمثل العمارة المدنية في هذا العصر، ويطل القصر بواجهته الرئيسية على شارع السيوفية، وهذه الواجهة بما فيها السبيل الذي يقع في طرفها الغربي مُجددة على يد الأمير علي أغا دار السعادة في العصر العثماني وقد أنشأ علي أغا دار السعادة بهذه الواجهة خمسة عشر حانوتًا أو محلًا تجاريًا.
وقد أنشأ هذا القصر الأمير المملوكي طاز أحد أمراء عصر أسرة محمد بن قلاوون وأبناؤه سنة 753هـ/ 1352م، ويقع في شارع السيوفية بحي الخليفة بمدينة القاهرة وكان القصر يتكون عند إنشائه من فناء أوسط فسيح تحيط به المباني الخدمية والسكنية والإسطبلات من كل جوانبه، وفي عصر الخديوي إسماعيل بُنيَ مبنى وسط فناء القصر فقسمه إلى قسمين، وكان يوجد بوسط الفناء حوض ماء كبير ربما استخدم كحوض لأسماك الزينة أو استخدم لاستحمام من بداخل القصر وقد استخدم القصر استخدامات متعددة على مر العصور حتى تم ترميمه ترميمًا شاملاً وأصبح يُستخدم الآن من قبل صندوق التنمية الثقافية.

