أجاب الدكتور محمد سمير طنطاوي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على استفسار يتعلق بحكم صيام امرأة تعاني من ورم في الرحم وتواجه نزيفًا خلال شهر رمضان، حيث أوضح أن الحكم يعتمد على نوعية الدم النازل، مما يسلط الضوء على أهمية التمييز بين الحالات الصحية المختلفة وتأثيرها على العبادات.

وأضاف طنطاوي، خلال ظهوره في برنامج “صومًا مقبولًا” الذي يُبث عبر قناة “إكسترا نيوز”، أن الدم إذا كان دم حيض فلا يجوز لها الصوم ويجب عليها الفطر خلال أيام الحيض وفقًا لنصوص القرآن الكريم والسنة النبوية، بينما إذا كان الدم ناتجًا عن استحاضة، فإنها تستطيع أداء جميع العبادات دون أي حرج.

وأكد أمين الفتوى على ضرورة اجتهاد المرأة في التمييز بين أيام حيضها المعتادة وأيام النزيف، حيث إن عرفت أيام الحيض، فإنها تمتنع عن الصوم خلالها فقط، أما إذا لم تكن متأكدة، فعليها أن تتحرى وتعمل وفقًا لغلبة الظن بناءً على العلامات المصاحبة للحيض.

وأشار أمين الفتوى إلى أنه بعد انتهاء هذا العذر وشفائها، ليس عليها قضاء الأيام التي فاتها، لأنها قد صامت وأدت ما عليها ولم تقصر في ذلك، بل تعاملت مع هذا الابتلاء بحسن الظن والصبر، مؤكدًا أن الله سبحانه وتعالى لا يكلفها بالقضاء في أمر لا دخل لها فيه.

اقرأ أيضاً:

أمين الفتوى: الاكتفاء بتناول الماء في السحور جائز وليس الأفضل شرعًا

جائز بشرط.. المفتي يحسم حكم استخدام Ai في إنشاء مصاحف أو تلاوات إلكترونية.