ناقش برنامج “الحياة اليوم” المذاع عبر فضائية “الحياة” والذي تقدمه الإعلامية لبنى عسل التحديات المتعلقة بالاست consumption والأنماط الغذائية المتبعة مع اقتراب شهر رمضان المبارك وذلك بمشاركة نخبة من الخبراء في مجالات التغذية والتجارة والعمل الأهلي.

التغذية العلاجية: رمضان فرصة لـ “إعادة ضبط” الجسم وليس للإسراف

أكدت الدكتورة إيمان عبد المنعم خبيرة التغذية العلاجية أن الكثيرين يسيئون فهم فلسفة الصيام مشيرة إلى أن رمضان هو “شهر الصيام” وليس “شهر الطعام” وأوضحت أن الصيام لعدة ساعات يمثل فرصة ذهبية لفقدان الوزن وتحسين مقاومة الأنسولين وإعادة التوازن للبكتيريا النافعة في الأمعاء داعية المواطنين إلى استغلال الشهر الكريم كبداية لنمط حياة صحي يمتد لبقية العام.

الغرف التجارية: “الطلب المتزايد” يغذي جشع بعض التجار

من جانبه دعا المهندس متى بشاي رئيس لجنة التجارة الداخلية بشعبة المستوردين المواطنين إلى ضرورة تغيير فكر “الشراء المفرط” قبل رمضان وأشار إلى أن تهافت المستهلكين على تخزين السلع يخلق ضغطاً غير مبرر على الأسواق مما يعطي الفرصة لبعض التجار لاستغلال الموقف ورفع الأسعار وأكد بشاي أن الدولة تمتلك مخزوناً استراتيجياً آمناً يكفي لـ 6 أشهر على الأقل وأن الاستهلاك المتزن سيساهم بشكل مباشر في استقرار الأسعار.

التحالف الوطني: 40% نسبة هدر الطعام.. وتوفير 10% منها يكفي 4 ملايين أسرة

وفي سياق العمل الأهلي كشف أحمد جمال عضو التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي عن أرقام صادمة تتعلق بهدر الطعام في مصر وأوضح أن الدراسات تشير إلى هدر ما بين 35% إلى 40% من الغذاء المنتج سنوياً وهي نسبة ترتفع بشكل ملحوظ خلال شهر رمضان وأضاف جمال أن تقليل هذه النسبة بنحو 10% فقط يمكن أن يوفر مبالغ مالية ضخمة تصل إلى 40 مليار جنيه وهو ما يكفي لدعم واحتياجات 4 ملايين أسرة من الفئات الأكثر احتياجاً في مختلف محافظات مصر وأكد أن التحالف يعمل بشكل استباقي لتوفير السلع الغذائية للمستفيدين مع التركيز على نشر ثقافة الاستهلاك المسؤول.

نحو ثقافة استهلاكية واعية

اختتمت الفقرة بالتشديد على أهمية “الاستهلاك الرشيد” كواجب وطني ومجتمعي يضمن وصول الدعم لمستحقيه ويخفف الأعباء الاقتصادية عن كاهل الأسر المصرية مع التأكيد على ضرورة التزام المتبرعين والمواطنين بتوجيه فائض الطعام لمن هم في أمس الحاجة إليه.