تُظهر الدراما المصرية في موسم رمضان 2026 تحولًا ملحوظًا من كونها وسيلة للترفيه إلى أداة استراتيجية في تعزيز الوعي المجتمعي وترسيخ الهوية الوطنية، حيث قدمت الأعمال الفنية من خلال الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية نموذجًا يحتذى به في كيفية مواجهة الأفكار المتطرفة وتصحيح المفاهيم المغلوطة وتعزيز قيم الانتماء والعمل المجتمعي، مما يعكس أهمية دمج الجودة الفنية مع المضمون الهادف.
أشار عدد من أعضاء مجلس النواب إلى أن الدراما الهادفة تقدم نموذجًا متكاملًا يتناول القضايا الاجتماعية والاقتصادية والصحية والتعليمية، مستهدفة الأسرة المصرية ومراعية لخصوصية شهر رمضان الكريم، بعيدًا عن السطحية أو المبالغة، حيث نجحت الأعمال الفنية في التفاعل مع الواقع اليومي للمواطن، مما يعكس التزام الشركة المتحدة برؤية استراتيجية تعزز من القوة الناعمة للدولة المصرية.
كما أكد النواب على أن الاستثمار في الدراما الهادفة يمثل استثمارًا في المستقبل، سواء من خلال بناء جيل واعٍ قادر على مواجهة التحديات الفكرية والثقافية أو من خلال استعادة بريق الدراما المصرية في المنطقة العربية، حيث تجمع بين جودة الإنتاج وعمق الرسالة الثقافية والوطنية.
في هذا السياق، أوضح النائب هشام الحصري، عضو مجلس النواب، أن ما قدمته الشركة المتحدة خلال موسم دراما رمضان 2026 يثبت أن الدراما أصبحت أداة استراتيجية للإعلام الوطني، حيث لم تقتصر الأعمال الفنية على الترفيه بل عملت على ترسيخ قيم الانتماء والهوية الوطنية وتعزيز الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة.
وأشار الحصري إلى أن التحديات الفكرية والثقافية تتطلب إعلامًا محترفًا قادرًا على تفنيد الأكاذيب والرد على الشائعات بلغة هادئة ومستندة إلى الحقائق، حيث ساهم استخدام الدراما والبرامج الحوارية والتقارير الإخبارية بشكل إيجابي في تصحيح المفاهيم المغلوطة بين الشباب الذين يتعرضون يوميًا لسيل من الرسائل المتناقضة عبر المنصات الرقمية.
وأكد الحصري أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى مزيد من الاستثمار في تدريب الكوادر الإعلامية وتطوير تقنيات الإنتاج، حتى يتمكن الإعلام المصري من المنافسة بقوة في الفضاءين العربي والدولي، مشددًا على أن الإعلام الواعي لا يكتفي بعرض المشكلات بل يقدم الحلول ويعزز روح التفاؤل والثقة في المستقبل.
فيما أكد النائب فتحى دسوقى، عضو مجلس النواب، أن ما قدمته الشركة المتحدة للمنتجات الإعلامية خلال دراما رمضان 2026 يمثل نموذجًا واضحًا للإعلام المسؤول، حيث لم تعد الأعمال الفنية مجرد ترفيه بل أصبحت أداة فاعلة في صناعة الوعي المجتمعي وبناء وجدان المواطن، مضيفًا أن المرحلة الراهنة تتطلب خطابًا إعلاميًا رشيدًا يوازن بين الحرية والمسؤولية.
وأوضح دسوقى أن ما شهدته الساحة الدرامية هذا العام يعكس إدراكًا متناميًا بأهمية دور الشركة المتحدة في توجيه الرأي العام، خاصة في ظل انتشار منصات التواصل الاجتماعي التي تنقل كميات هائلة من المعلومات دون تدقيق، مؤكدًا أن الأعمال المنتجة من قبل المتحدة نجحت في تقديم محتوى يعالج قضايا المواطنين الحقيقية ويناقش التحديات الاقتصادية والاجتماعية.
وأشار إلى أن الدراما الهادفة تمثل أحد أهم أذرع القوة الناعمة للدولة، حيث تسللت الأعمال الفنية هذا العام إلى البيوت وأثرت في العقول بشكل غير مباشر، مما يعكس المسؤولية الكبيرة على صناعها.
وشدد دسوقى على أن الدولة تولي اهتمامًا متزايدًا بتنظيم الإعلام وتطويره، لضمان بيئة مهنية قادرة على المنافسة إقليميًا، وفي الوقت نفسه تحافظ على الهوية الثقافية للمجتمع، مؤكدًا أن التكامل بين المؤسسات التشريعية والتنفيذية والقطاع الإعلامي الوطني يمثل ضمانة لاستمرار إعلام قوي يساند جهود التنمية.
وأكد النائب عبدالناصر أبو شعفة، عضو مجلس النواب، أن أعمال الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية في الموسم الرمضاني 2026 تقدم نموذجًا يجمع بين القيمة الفنية والطرح المجتمعي، في إطار يعكس اهتمامًا متزايدًا بتقديم محتوى يخاطب الأسرة المصرية ويحترم خصوصية الشهر الكريم.
وأوضح “أبوشعفة” أن الأعمال التي تعرض عبر قنوات ومنصات الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية تناولت قضايا اجتماعية واقتصادية وإنسانية تمس المواطن بشكل مباشر، بعيدًا عن السطحية أو المبالغة، مما أسهم في تعزيز حضور الدراما الوطنية خلال شهر رمضان الذي يمثل ذروة التأثير الجماهيري.
وأشار إلى أن التنوع بين الدراما الاجتماعية والوطنية والتاريخية يعكس توجهًا نحو تقديم محتوى أكثر توازنًا، يرسخ قيم الانتماء والعمل.
وأشاد النائب محمد أبو النصر، عضو لجنة الثقافة والإعلام والآثار بمجلس الشيوخ، بخريطة دراما رمضان التي تقدمها الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، مؤكدًا أنها تعكس رؤية واعية تستهدف تقديم محتوى فني يجمع بين القيمة الفنية والرسالة الثقافية والوطنية.
وأوضح أبو النصر أن الدراما لم تعد مجرد وسيلة للترفيه، بل أصبحت أحد أهم أدوات القوة الناعمة، ولها تأثير مباشر في صياغة فكر المواطن، وترسيخ القيم الإيجابية ومناقشة القضايا المجتمعية بعمق ومسؤولية، مشيرًا إلى أن التنوع الملحوظ في خريطة الأعمال هذا العام بين الدراما الاجتماعية والوطنية والتاريخية يعكس إدراكًا حقيقيًا لدور الفن في بناء الإنسان.
وأكد عضو لجنة الثقافة والإعلام والآثار بمجلس الشيوخ أن ما تقدمه الشركة المتحدة خلال موسم رمضان يمثل امتدادًا لجهودها خلال السنوات الماضية في إنتاج أعمال درامية كبرى أعادت الاعتبار للدراما الوطنية والتاريخية، وسلطت الضوء على بطولات وتضحيات مؤسسات الدولة.
وأضاف أبو النصر أن الإنتاجات الدرامية التي قدمتها الشركة المتحدة في السنوات الأخيرة أسهمت في استعادة بريق الدراما المصرية، وقدمت نماذج فنية راقية استطاعت المنافسة عربيًا، كما نجحت في خلق حالة من الوعي العام تجاه قضايا الهوية ومخاطر الشائعات وأهمية التماسك المجتمعي.
وأشار أبو النصر إلى أن الاستثمار في الدراما الهادفة هو استثمار في مستقبل الوطن، لافتًا إلى أن دعم الأعمال الجادة يسهم في حماية الأجيال الجديدة من المحتوى غير المنضبط ويعزز من دور الإعلام في بناء مجتمع مستنير ومتماسك.
وأكد النائب محمد أبو النصر على أهمية استمرار هذا النهج الإنتاجي الذي يوازن بين الجودة الفنية والرسالة الثقافية، مشددًا على أن الدراما المصرية ستظل أحد أهم أدوات التأثير الثقافي في المنطقة إذا ما استمرت في الالتزام بالمسؤولية الوطنية والوعي المجتمعي.

