يستعد المسلمون في النصف الثاني من شهر رمضان 2026 للتركيز على دعاء اليوم السادس عشر، حيث يسعى الصائمون لزيادة الدعاء والذكر في هذه الأيام المباركة، وذلك طلبًا للمغفرة والرحمة والعتق من النار، وقد أكدت دار الإفتاء أن الدعاء يعد من أعظم العبادات التي ينبغي الإكثار منها في رمضان لما يحمله هذا الشهر الفضيل من نفحات إيمانية وفرص لقبول الدعاء، خاصة في أوقات السحر وقبل الإفطار.
وفي سياق ذلك، أوضحت دار الإفتاء أن أفضل الأدعية هي ما ورد في القرآن الكريم والسُنَّة النبوية، حيث يُستحب للمسلم الدعاء بالأدعية الجامعة التي تشمل خير الدنيا والآخرة، ومن أبرز هذه الأدعية: «اللهم إني أسألك من الخير كله عاجله وآجله ما علمت منه وما لم أعلم، وأعوذ بك من الشر كله عاجله وآجله ما علمت منه وما لم أعلم» كما يُستحب الدعاء بالعفو والعافية، مثل: «اللهم إني أسألك العفو والعافية في الدنيا والآخرة، اللهم استر عوراتي وآمن روعاتي»
ومن الأدعية المأثورة أيضًا: «يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين» وكذلك دعاء الاستغفار: «اللهم اغفر لي خطيئتي وجهلي وإسرافي في أمري وما أنت أعلم به مني» كما يمكن للمسلم أن يدعو بما يشاء من خيري الدنيا والآخرة، مثل: «ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار» و«اللهم فني بحلالك عن حرامك وأغنني بفضلك عمن سواك»
وأشارت دار الإفتاء إلى أن للصائم دعوة مستجابة، خاصة عند الإفطار، مستندة إلى قول النبي ﷺ: «إن للصائم عند فطره دعوة لا ترد» مما يجعل اليوم السادس عشر من رمضان فرصة جديدة للمسلمين للإقبال على الله بالدعاء والرجاء والعبادة

