تمر علينا ذكرى العاشر من رمضان، تلك اللحظة التاريخية التي شهدت عبور رجال مصر للضفة الشرقية لقناة السويس، حيث تمكنوا من تحطيم أسطورة خط بارليف المنيع، وهو ما يعكس بطولات عظيمة تجسدت في كل منزل وشارع وقرية خلال هذه الحرب الفاصلة في تاريخ الوطن.
في قرية شنرا التابعة لمركز الفشن بجنوب محافظة بني سويف، يروي عمدة القرية فراج عبدالوهاب لأحفاده في كل شهر رمضان بطولاته في حرب العاشر من رمضان، حيث يُعد من مواليد عام 1942 والتحق بالقوات المسلحة عام 1968 ضمن سلاح المهندسين في الفرقة 21 المدرعة، كما أنه شارك في حرب الاستنزاف وعمل في منظومة الصواريخ.
قبل حرب العاشر من رمضان بأسبوع، بدأ العمدة فراج العمل على الضفة الغربية لقناة السويس، حيث كان مسؤولًا عن قيادة بلدوزر ضخم لإزالة الساتر الترابي وتمهيد الأرض، وفي يوم الثالث من رمضان كتب وصيته وأرسلها إلى والده، مبدياً استعداده للشهادة دون خوف، وطلب منه أن يتولى شقيقه رعاية زوجته وابنته الصغيرة في حال استشهاده.
يوم العاشر من رمضان، فوجئ العمدة فراج بعبور الطائرات لقناة السويس، حيث ارتفعت أصوات التهليل “الله أكبر” من الجميع، وتابع حديثه بأن الجميع كان صائمًا وبدأوا في تمهيد الشاطئ الغربي لتركيب الكبارى وعبور الدبابات، كما شارك في استكمال إزالة الساتر الترابي بالبلدوزر بعد فتح الثغرات بخراطيم المياه.
اقرأ أيضا..
ذكرى العاشر من رمضان.. يسرى عمارة بطل أسر «عساف ياجورى» وقهر لوائه المدرع: «الله أكبر» كانت تدوي على الجبهة لحظة الضربة الجوية.. ورسالتي للشباب: «حافظوا على مصر»
رئيس إذاعة القرآن الكريم لـ اليوم السابع: سنذيع تلاوات نصر أكتوبر النادرة في العاشر من رمضان.. و135 مليون مستمع يتابعوننا حول العالم.. إسماعيل دويدار: الذكاء الاصطناعي دخل “أثيرنا” لترتيب البرامج
ذكرى العاشر من رمضان.

