شهدت محافظة أسيوط مبادرة شبابية متميزة تعكس قيم التعاون والانتماء حيث شارك عدد كبير من أبناء المدينة في تجهيز المساجد لاستقبال شهر رمضان المبارك وقد تضمنت هذه الجهود تنظيف السجاد وتلميع النوافذ والأبواب وترتيب المصاحف وتزيين الأركان بما يتناسب مع أجواء الشهر الفضيل مما يعكس صورة إيجابية عن المجتمع الأسيوطي ويبرز قدرة الشباب على تحمل المسؤولية والمشاركة الفعالة في خدمة الدين والمجتمع.

جهود الشباب في تجهيز المساجد

أوضح الشيخ أحمد أبوضيف، مسؤول المسجد وموظف بوزارة الأوقاف بالبداري، أن هذه المبادرة تعكس وعي الشباب ورغبتهم في خدمة بيوت الله مشيرًا إلى أن مشاركة الأهالي والشباب في هذه الأعمال تعزز روح الانتماء وتغرس قيم التكافل في المجتمع كما أضاف أن هذه الجهود تأتي في وقت يستعد فيه المسلمون لاستقبال شهر رمضان المبارك حيث تزداد الحاجة إلى تهيئة المساجد لاستقبال أعداد كبيرة من المصلين في صلاة التراويح.

أهمية العمل الجماعي

ارتباط الشباب بالمسجد يبرز أهمية العمل الجماعي حيث أشار أبوهريرة رفعت، أحد الشباب المشاركين، إلى أن تجهيز المساجد يمنحهم شعورًا بالفخر والسعادة مؤكدًا أن هذه الجهود تعتبر جزءًا من واجبهم الديني والوطني وتابع أن المشاركة في مثل هذه المبادرات تعزز من ارتباطهم بالمسجد وتزيد من روح الأخوة بينهم حيث يتعاون الجميع لتحقيق هدف واحد هو خدمة بيت الله.

جهود ذاتية ونتائج ملموسة

أكد مصطفى رفعت عامر أن المشاركة تمت بالجهود الذاتية من الشباب الذين تكاتفوا لتوفير أدوات النظافة والفرش اللازمة مشيرًا إلى أن الهدف هو أن تكون المساجد في أبهى صورة مع بداية الشهر الكريم وأضاف أن هذه المبادرة دليل على أن الشباب قادرون على إحداث تغيير إيجابي في المجتمع وأنهم يعتمدون على أنفسهم في خدمة الدين والوطن.

نموذج يحتذى به

اختتمت المبادرة بانضمام الفريق الذي ضم كلا من أحمد جمعة ورفعت عبده ومجدي الرافعي والحاج حسني ورفعت علي حيث عمل الجميع بروح واحدة ليقدموا نموذجًا يحتذى به في خدمة المجتمع وإحياء قيم التعاون والاستعداد لشهر رمضان المبارك ولاقت هذه الجهود ترحيبًا واسعًا من الأهالي ورواد المساجد الذين أشادوا بحماس الشباب واعتبروا أن هذه الأعمال تعكس صورة مشرقة عن أسيوط وأبنائها.