أطلق المحامي طارق العوضي، المحامي بالنقض وعضو لجنة العفو الرئاسي، نداءً إنسانيًا موجهًا إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، حيث دعا إلى إصدار قرار عفو رئاسي خلال شهر رمضان، معتبرًا أن هذه الخطوة تعكس رسالة دولة واثقة وقوية ورحيمة، وقد جاء هذا النداء عبر منشور نشره العوضي الذي دعا فيه إلى استثمار أجواء الشهر الكريم في اتخاذ مبادرة إنسانية تهدف إلى إعادة الأمل لأسر تنتظر لمّ الشمل.

قال العوضي إن شهر رمضان يعد فرصة لتعزيز قيم العفو والصفح، التي تساهم في إعادة ترتيب القلوب قبل الملفات، وأكد أن هذا النداء ليس مجرد خطاب رجاء عابر، بل هو نداء ضمير يتماشى مع روح الشهر الكريم، حيث أشار إلى معاناة الأمهات والأسر التي تعاني من غياب أحبائها وأبناء كبروا على أمل اللقاء.

وأضاف أن هؤلاء الأفراد لا يطلبون سوى فرصة جديدة ولمّة تعيد دفء البيوت، وأن تمتد يد العفو لتكتب سطرًا جديدًا في حياتهم، مشيرًا إلى أن العفو في هذا الشهر لا يُعتبر إجراءً قانونيًا فحسب، بل يحمل دلالة سياسية وإنسانية تعكس ثقة الدولة في قدرتها على احتواء أبنائها.

وأكد العوضي أن هذه الخطوة قد توصل رسالة مفادها أن الخلاف لا يلغي الانتماء، وأن الوطن يتسع للجميع تحت سقفه الواسع، مشددًا على أن قرارًا في أيام مباركة قد يعيد البسمة إلى بيوت أطفأها الغياب، ويمنح الأمل لقلوب تعبت من طول الانتظار.

اختتم العوضي حديثه بالتأكيد على أن التاريخ لا يذكر فقط مواقف الحسم، بل يخلّد لحظات التسامح التي تُجبر بها الخواطر وتُرمم بها الشروخ، ودعا إلى أن يكون شهر رمضان شاهدًا على لحظة إنسانية كبرى تُعيد الأمل وتفتح صفحة جديدة.