يتساءل العديد من الأفراد عن مواعيد وساعات العمل خلال شهر رمضان المبارك، حيث يترافق هذا الشهر مع تغييرات ملحوظة في نمط الحياة اليومية، خصوصًا في أوقات الدوام، وتعمل المؤسسات والجهات المختلفة على تعديل ساعات العمل لتتناسب مع أجواء الصيام، مما يساعد الموظفين على التوازن بين أداء مهامهم الوظيفية والالتزام بالعبادات.

تسعى هذه التعديلات إلى توفير بيئة عمل أكثر مرونة، مما يسهم في تقليل الإرهاق الناتج عن الصيام مع الحفاظ على مستوى الإنتاجية والكفاءة، كما تعكس هذه الخطوات اهتمام الدولة وأصحاب الأعمال براحة العاملين وضمان انتظام سير العمل خلال الشهر الفضيل.

عدد ساعات العمل في رمضان تم تحديد عدد ساعات العمل اليومية والأسبوعية للعاملين في القطاعين الحكومي والخاص وفقًا لقانون العمل رقم 14 لسنة 2025، بحيث لا تتجاوز 8 ساعات يوميًا أو 48 ساعة أسبوعيًا، كما ألزم القانون بتخصيص فترة راحة أثناء يوم العمل، على ألا تزيد ساعات العمل المتصلة على 5 ساعات متواصلة.

كما نصّ القانون على ألا تقل فترة الراحة اليومية عن ساعة، مع إمكانية مدّ ساعات العمل إلى 10 ساعات يوميًا في الحالات الاستثنائية التي تستدعي ذلك.

ومع حلول شهر رمضان، يتم تعديل مواعيد العمل لتخفيف الضغط على الموظفين وتمكينهم من أداء الشعائر الدينية بسهولة، ففي الجهات الحكومية، ووفقًا لقرارات مجلس الوزراء، تُخفض ساعات العمل اليومية من 8 إلى 7 ساعات، ليبدأ الدوام غالبًا من الساعة الثامنة صباحًا وحتى الثانية ظهرًا، بينما في القطاع الخاص، تعتمد بعض الشركات هذا النهج سنويًا لتوفير قدر أكبر من المرونة خلال الشهر الكريم.

الإجازات الرسمية في شهر رمضان ينظم قانون العمل الإجازات الرسمية خلال شهر رمضان، حيث يقر يومين إجازة أسبوعية هما الجمعة والسبت، مما يضمن حصول الموظفين على راحة منتظمة.

كما يحق للعامل الاستفادة من رصيد إجازاته السنوية، والتي تبلغ 15 يومًا خلال السنة الأولى من العمل، ويتيح القانون أيضًا الحصول على إجازة عارضة لمدة 7 أيام عند الضرورة.

وترتفع مدة الإجازة السنوية إلى 30 يومًا لمن أمضى 10 سنوات في الخدمة أو بلغ سن الخمسين عامًا، مع إمكانية الحصول على 7 أيام عارضة إضافية عند الحاجة.