Published On 26/2/2026.
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعي.
share2.
شارِكْ.
في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها أهالي قطاع غزة، يستعد الجميع لاستقبال شهر رمضان المبارك بروح من الصمود والإيمان حيث تملأ شاحنات المديح شوارع المدينة بالأناشيد والابتهالات، مما يعكس أن فرحة الشهر الفضيل لا تتأثر بالتحديات اليومية التي تواجههم.
في مخيمات النزوح، تزينت الخيام بزينة رمضان بينما زينت جدران المباني المدمرة برسوم لقبة الصخرة وفوانيس رمضان، في تحضير لاستقبال الشهر الكريم، وقد وثق ناشطون فلسطينيون مقاطع فيديو تظهر تفاعل الأهالي مع شاحنة مديح تجوب الشوارع احتفاءً بالشهر الفضيل.
المشاهد توضح الشاحنة التابعة للجنة مصرية وهي تحمل فرقة مديح صدحت بأناشيد وابتهالات تتغنى بمديح النبي محمد ﷺ، وتتنقل بين الشوارع وسط ابتهاج السكان وتفاعلهم الإيجابي مع الأجواء الرمضانية.
لمسة روحانية.
أعرب عدد من الأهالي عن أن هذه المبادرات تضيف لمسة فرح وروحانية للشوارع وتعزز الروابط الاجتماعية بين أفراد المجتمع، خصوصًا في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها قطاع غزة.
كما أشار ناشطون آخرون إلى أن غزة، رغم ما خلفته الحرب من إرهاق، لا تزال قادرة على خلق لحظات فرح مؤقتة تعيد بعض المعنويات في ظل واقع إنساني شديد الصعوبة.
تداول مستخدمون عبر وسائل التواصل الاجتماعي مقاطع لأهالي غزة وهم يُحيون طقوس رمضان التقليدية، من تزيين الشوارع إلى إطلاق الأناشيد والابتهالات في المساجد والمخيمات، مما يعكس تمسك السكان بالتراث الرمضاني والعادات الدينية والاجتماعية المتوارثة، رغم الدمار الذي أصاب منازلهم.
يأتي هذا الاحتفال كجزء من مظاهر متعددة للتمسك بالشعائر الرمضانية، والتي تشمل صلاة التراويح في الساحات المفتوحة، وتنظيم فعاليات اجتماعية تجمع العائلات والأصدقاء في أجواء إيمانية مميزة، بالإضافة إلى بث الأناشيد والابتهالات الدينية من جولات وسيارات في الشوارع.
أكد ناشطون أن هذه الاحتفالات، رغم بساطتها، تمثل رسالة أمل وصمود لأهالي القطاع وتجسد قدرة المجتمع الفلسطيني على الاحتفال بروحانية الشهر الفضيل وسط التحديات اليومية والظروف القاسية، مما يبرز أن فرحة رمضان تبقى حاضرة في قلوب السكان رغم كل ما حل ببيوتهم وأحيائهم.

