تتعلق المسألة المطروحة بوجوب قضاء الأيام التي لم تصمها الزوجة بسبب المرض، حيث كانت تنوي صيام عشرة أيام من السنة الماضية خلال شهر شعبان، إلا أنها لم تتمكن من ذلك، مما يثير تساؤلات حول كيفية تعويض هذه الأيام بعد رمضان، مما يتطلب توضيحًا دقيقًا حول القواعد الشرعية المتعلقة بهذا الموضوع.

ينبغي على الزوجة قضاء الأيام العشرة بعد انتهاء شهر رمضان، كما يتوجب عليها أيضًا تقديم كفارة تتمثل في إطعام مسكين عن كل يوم، مما يعني أنها ستقوم بإطعام عشرة مساكين، وذلك لأن تأخير القضاء حتى حلول رمضان آخر بينما كانت قادرة على القيام به يعتبر موجبًا للكفارة، وفي حال عدم تمكنها من القضاء بين الرمضانين بسبب أعذار مثل المرض أو الحمل أو الرضاعة، فإنها تكون ملزمة بقضاء الأيام فقط دون كفارة.

بالنسبة للحقن العضلية، فإنها تثير تساؤلات حول تأثيرها على الصيام، حيث تُعتبر الحقنة التي تُعطى للتداوي غير مُبطلة للصيام إذا كانت ليست للتغذية، حيث إن الحقن المغذية التي تُعطى عن طريق الوريد تؤدي إلى إفساد الصوم، بينما الحقن العلاجية التي لا تخل بقصد الصيام تُعد مقبولة ولا تؤثر على صحة الصيام.