أكدت دار الإفتاء المصرية على أهمية صلاة التهجد في العشر الأواخر من شهر رمضان، حيث تعد هذه الفترة فرصة عظيمة للمسلمين لتعزيز علاقتهم بالله من خلال أداء عدد من الركعات في آخر ساعات الليل، لما تحمله هذه الأوقات من نفحات إيمانية وبركات عظيمة.

تسعى دار الإفتاء لتوضيح أن قيام الليل خلال هذه الليالي المباركة يمثل فرصة كبيرة للتقرب إلى الله واغتنام فضل الوقت، حيث كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يجتهد في العبادة بشكل خاص خلال العشر الأواخر من رمضان، مما يشير إلى أهمية هذه الممارسة.

استشهدت دار الإفتاء بما ورد في السنة النبوية عن السيدة عائشة رضي الله عنها، حيث ذكرت أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان إذا دخل العشر الأواخر من رمضان أحيا الليل، وأيقظ أهله، وشدّ المئزر، مما يعكس زيادة الاجتهاد في العبادة وإحياء الليل بالصلاة والذكر والدعاء.

كما أكدت دار الإفتاء أن صلاة التهجد تعد من أعظم القربات التي يستحب للمسلم المحافظة عليها في هذه الأيام المباركة، لما فيها من صفاء للروح وخلوة بين العبد وربه، خاصة في الساعات الأخيرة من الليل التي تتنزل فيها الرحمات وتُستجاب فيها الدعوات.

دعت دار الإفتاء المسلمين إلى استثمار هذه الأيام المباركة بالإكثار من الطاعات والعبادات، وإحياء ليالي العشر الأواخر بالصلاة والذكر وقراءة القرآن، طمعًا في إدراك ليلة القدر.