استعرض الشيخ رمضان عبد المعز خلال برنامجه «أرقام» عبر إذاعة «نجوم إف إم» الرقم (6) حيث تطرق إلى المكافأة النبوية القيمة التي تلي شهر رمضان المبارك، وقد أشار إلى أهمية هذه الفترة في تعزيز الروحانيات لدى المسلمين.

يُذاع برنامج «أرقام» يومياً خلال شهر رمضان من الساعة 5:35 إلى 5:40 مساءً ويقدمه الشيخ رمضان عبد المعز بأسلوب مبسط وتأملي يهدف إلى تقريب معاني الآيات والأحاديث وشرح ما وراء الأرقام من دلالات ربانية تؤثر في السلوك والوعي

وقد استشهد بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: «مَن صامَ رَمَضانَ ثُمَّ أتْبَعَهُ سِتًّا مِن شَوَّالٍ، كانَ كَصِيامِ الدَّهْرِ»

وأوضح الشيخ المعادلة الربانية القائمة على أن “الحسنة بعشر أمثالها” حيث إن صيام رمضان (شهر) يعادل صيام عشرة أشهر وصيام ستة أيام من شوال يعادل صيام ستين يوماً (شهرين) وبذلك يكتمل أجر صيام اثني عشر شهراً وهي السنة كاملة.

وأشار عبد المعز إلى أن لفظ “ثم” في الحديث يفيد التراخي والاتساع مما يعني أنه لا يجب الصيام فور انتهاء العيد بل للمسلم الحق في صيامها متفرقة أو متتابعة في أول الشهر أو وسطه أو آخره مع التنبيه على حرمة صيام يوم “أول شوال” لأنه يوم عيد وفرح وأكل وشرب.

تحدث الشيخ بأسلوب تربوي عن “ذوقيات الصيام” موضحاً أن صيام الست من شوال سُنّة بينما جبر الخواطر وإجابة دعوة الأقارب (مثل الخالة أو العمة) في أيام العيد أمر عظيم، فإذا قدم لك قريب طعاماً وأنت صائم “تطوعاً” فمن الذوق والكرم أن تفطر معه وتجبر خاطره ولله الحمد أن الوقت متسع طوال الشهر.

ووجه الشيخ رسالة طمأنة للسيدات اللاتي أفطرن أياماً من رمضان لعذر شرعي مبيناً أنه يجوز لهن صيام الست من شوال أولاً ثم القضاء لاحقاً أو الصيام بنية “القضاء” ونية “الست من شوال” معاً لافتاً إلى سعة فضل الله وكرمه في قبول العمل.