في اليوم التاسع عشر من شهر رمضان لعام 2026، تزداد الاهتمامات بشأن العشر الأواخر من الشهر الفضيل حيث يسعى المسلمون لتعزيز تقربهم إلى الله من خلال أداء العبادات المختلفة مثل الصلاة والصيام وقراءة القرآن والصدقات، ومع ذلك قد تواجه بعض السيدات الحائض تحديات تمنعهن من أداء بعض هذه العبادات خلال هذه الأيام المباركة.
تعتبر العشر الأواخر من رمضان فرصة عظيمة للحائض لتحقيق الأجر والثواب من خلال مجموعة من العبادات التي يمكنهن القيام بها رغم عدم القدرة على الصيام والصلاة، حيث يمكنهن قراءة الأذكار المأثورة مثل “سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم” أو “لا حول ولا قوة إلا بالله” كما أن الدعاء والتضرع إلى الله يعتبر من العبادات المهمة التي يمكن للحائض القيام بها خلال هذه الفترة.
تستطيع الحائض أيضًا أن تنفق الصدقات في هذه الأيام المباركة، بالإضافة إلى قراءة القرآن من الهاتف، مما يمكنها من الاستفادة من الأجواء الروحانية التي تعم الشهر الفضيل.
فيما يتعلق بليلة القدر، يمكن للحائض أن تفوز بها من خلال الالتزام بالطاعات السابقة والاستغفار، حيث يُستحب ترديد دعاء سيد الاستغفار “اللّهُمّ أَنْتَ رَبّى لاَ إِله إلاّ أَنْتَ خَلَقْتَنِى وَأنَا أمتك وَأنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ” وكذلك دعاء “اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعف عنا”.
أما بالنسبة للأحكام الشرعية، يحرم على الحائض الصيام والصلاة خلال فترة الحيض سواء كانت في الأيام العادية أو في رمضان أو خلال ليلة القدر، وعليها قضاء ما فاتها من أيام رمضان بعد انتهاء الشهر، حيث أكد الفقهاء أنه لا يصح صوم الحائض ولا يجب عليها، بينما يجب عليها قضاء الصوم بعد طهرها، كما ورد عن السيدة عائشة رضي الله عنها “كُنَّا نُؤمَر بقضاء الصوم ولا نُؤْمَر بقضاء الصلاة”.

