يبحث الكثير من الناس في مصر عن تاريخ اليوم الحالي في شهر رمضان المبارك لمعرفة عدد الأيام المتبقية من هذا الشهر الفضيل، بالإضافة إلى تحديد مواعيد الليالي الوترية التي قد تتضمن ليلة القدر، مما يعزز فرص إحيائها والعبادة فيها.

يوافق اليوم، الخميس الثاني عشر من مارس ٢٠٢٦، الثاني والعشرين من شهر رمضان المبارك لعام ١٤٤٧ هجريًا، حيث يتزامن هذا التاريخ مع التقويم الميلادي، مما يسهل على الجميع متابعة الأيام والأحداث المرتبطة بالشهر الكريم.

تبدأ الليالي الوترية في شهر رمضان بمواعيد محددة، حيث بدأت أول ليلة وترية من مغرب يوم الثلاثاء الماضي 20 رمضان الموافق 10 مارس وانتهت فجر يوم الأربعاء 21 رمضان الموافق 11 مارس، بينما تبدأ ثاني ليلة وترية من مغرب اليوم الخميس 22 رمضان الموافق 12 مارس وتنتهي فجر يوم الجمعة 23 رمضان الموافق 13 مارس، وتستمر هذه الليالي بمواعيدها المحددة، حيث تبدأ ليلة 25 رمضان من مغرب يوم السبت 24 رمضان الموافق 14 مارس وتنتهي فجر يوم الأحد 25 رمضان الموافق 15 مارس، ثم تبدأ ليلة 27 رمضان من مغرب يوم الإثنين 26 رمضان الموافق 16 مارس وتنتهي فجر يوم الثلاثاء 27 رمضان الموافق 17 مارس، وأخيرًا تبدأ ليلة 29 رمضان من مغرب يوم الأربعاء 28 رمضان الموافق 18 مارس وتنتهي فجر يوم الخميس 29 رمضان الموافق 19 مارس.

أشارت دار الإفتاء إلى أهمية إحياء ليلة القدر، حيث يمتد الإحياء حتى مطلع الفجر، وتكون الملائكة في حالة صعود وهبوط، كما جاء في الآية الكريمة {هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ} [القدر: 5]

فيما يتعلق بإحياء الليالي، أوضحت دار الإفتاء أن المقصود هو قيام هذه الليالي وطاعة الله فيها، مستندة إلى ما كان يفعله النبي صلى الله عليه وسلم عندما يدخل العشر الأواخر من رمضان، حيث كان يشدد مئزره ويحيي ليله ويوقظ أهله.

حرصت دار الإفتاء المصرية على توضيح أفضل الأعمال التي يمكن القيام بها في العشر الأواخر من رمضان، مشيرة إلى أهمية إحياء ليالي هذه الفترة بصنوف من العبادات، مثل صلة الأرحام وحسن الجوار والتوسعة على الأهل والأقارب وكثرة الذكر والاعتكاف والتهجد والدعاء والتضرع إلى الله سبحانه وتعالى.

تعتبر ليلة القدر من أهم الليالي، حيث شرف الله بها أمة النبي صلى الله عليه وسلم، وهي الليلة التي بدأ فيها نزول القرآن الكريم هداية للعالمين، وتمتاز هذه الليلة بالأمن والسلام والسكينة، حيث تزدحم الأرض بالملائكة، مما يجعل المسلم في أمان حتى مطلع الفجر.

وقد وضع النبي صلى الله عليه وسلم وأهل العلم علامات معينة يمكن من خلالها التعرف على ليلة القدر، ومنها ما يظهر أثناء الليلة وما يظهر في صباحها، مثل اعتدال الطقس، حيث تكون الليلة معتدلة لا حارة ولا باردة، والشعور بالسكينة والطمأنينة، وكذلك قوة الإضاءة التي تميز هذه الليلة، بالإضافة إلى هدوء الرياح وسكون الكون، حيث لا تضرب فيها عواصف ولا تُرجم فيها النجوم، وأخيرًا علامة الصباح التي تتمثل في طلوع الشمس بيضاء مستديرة كأنها طست، وهذا بسبب كثافة الملائكة الصاعدة إلى السماء والتي تحجب ضوء الشمس المباشر.