وضحت د. إيمان غنيم أن مبدأ العدالة في التوزيع يعد الفارق الذي يميز بين العمل الخيري العشوائي والعمل التنموي المنظم، حيث يشكل جوهر عمل وزارة التضامن والجمعيات الأهلية من خلال منصة إلكترونية وقاعدة بيانات كبيرة تجمع بين وزارة التضامن والجمعيات الأهلية والمواطن المستفيد، بالإضافة إلى الشبكة القومية لخدمات الأشخاص ذوي الإعاقة والتمكين الاقتصادي والاجتماعي.

وأضافت خلال لقاء مع برنامج (تحيا مصر) أن التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي حقق طفرة في منظومة تقديم الحماية المجتمعية في الدولة المصرية، وكانت البداية من شهر مارس عام 2022 عندما أعلن الرئيس عبد الفتاح السيسي عام 2022 عاماً للمجتمع المدني.

وسلطت غنيم الضوء على المجهودات الناجحة لوزارة التضامن بالتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني لتحقيق العدالة في التوزيع ومنع الازدواجية في خدمات الحماية الاجتماعية، حيث ترتكز هذه الجهود على قواعد البيانات الموحدة لتجنب تكرار الاستفادة، وضمان حصول كل مواطن على الخدمة المناسبة، كما تطرقت لمجهودات الرصد الميداني للوصول إلى القرى الأكثر احتياجاً، بالإضافة إلى الدور الإشرافي والرقابي للتأكد من التوزيع العادل.

وأوضحت أن الدولة المصرية تتجه حالياً من الحماية إلى الإنتاج ومن الرعاية إلى التمكين، متحدثة عن جهود التحالف الوطني للعمل الأهلي والتنموى الذي حقق طفرة في منظومة الحماية الاجتماعية، فهو شريك أساسي للدولة من خلال التواجد في كل الأماكن والمحافظات والمناطق النائية وتخطي عقبات الروتين، وكل ذلك يتم من خلال دعم الدولة وتنسيق وتعزيز التعاون بين مؤسسات المجتمع المدني والحكومة بهدف تحسين جودة الحياة للمواطنين.

ولفتت إلى أهم المبادرات التي غيرت المفاهيم في هذا المجال، ومنها مبادرة (كتف في كتف) وهي مبادرة كبيرة تضم قوافل من الخير لتوزيع المواد الغذائية، حيث تم من خلالها توزيع 6 مليون كرتونة مواد غذائية وهو رقم كبير جداً استفاد منه عدد كبير من الأسر المستحقة.

ونوهت عن مجهودات الدولة لدعم التحالف الوطني ومنظومة المجتمع المدني من خلال صندوق دعم الجمعيات، وتقديم الدعم اللوجستي وتقديم الإعفاءات الضريبية والجمركية للأجهزة الطبية والسيارات الخدمية والأجهزة التعويضية وخصم أكثر من 50% على المياه والكهرباء.

برنامج (تحيا مصر) يعرض على شاشة الفضائية المصرية من إخراج وليد جمال ومن تقديم منى عبد الغفار.