ترأس اللواء أشرف الجندي محافظ الغربية اجتماع المجلس التنفيذي للمحافظة بحضور الدكتور محمود عيسى نائب المحافظ واللواء ضياء الدين عبد الحميد السكرتير العام والعقيد يحيى زكريا نائب عن المستشار العسكري واللواء محمد عناني رئيس الإدارة المركزية لشئون مكتب المحافظ بالإضافة إلى أعضاء مجلسي النواب والشيوخ وعدد من القيادات التنفيذية ورؤساء المراكز والمدن والأحياء.

وفي مستهل الاجتماع، رحب محافظ الغربية بأعضاء مجلسي النواب والشيوخ موضحًا أن هذا الاجتماع يُعد الأول لهم بعد دور الانعقاد البرلماني، مشيدًا بدورهم الدائم ومؤكدًا على أهمية تعزيز قنوات التواصل والتنسيق بين الجهاز التنفيذي والسلطة التشريعية مما يسهم في سرعة بحث مطالب المواطنين ووضع حلول عملية لها على أرض الواقع في إطار من الشراكة والتكامل الذي يخدم الصالح العام.

كما أعلن اللواء أشرف الجندي رفع درجة الاستعداد القصوى بجميع الأجهزة التنفيذية وقطاعات الخدمات على مستوى المحافظة استعدادًا لاستقبال شهر رمضان المبارك، حيث وجه بتكثيف الحملات الرقابية على الأسواق ومتابعة توافر السلع الأساسية وضبط الأسعار ورفع جاهزية المرافق الحيوية والخدمية مع استمرار المتابعة الميدانية لضمان تقديم خدمات مستقرة وآمنة للمواطنين خلال الشهر الكريم مؤكدًا أن المحافظة تضع راحة المواطن وتخفيف الأعباء عنه في مقدمة أولوياتها.

وخلال الاجتماع، ناقش المجلس التنفيذي عددًا من الملفات الخدمية والتنموية، حيث وافق على تخصيص قطعة أرض فضاء مملوكة للدولة بناحية مدينة بسيون بمساحة 1500 متر مربع لإقامة مدرسة للتربية الفكرية لخدمة الطلاب من ذوي الهمم لصالح الهيئة العامة للأبنية التعليمية مما يعكس اهتمام الدولة بتوفير تعليم ملائم ومتخصص لهذه الفئة ودمجها في المجتمع على النحو الأمثل.

وفي سياق متصل، وافق المجلس على قبول التبرع المقدم بمساحة 10 قراريط بناحية كفر المنصورة التابعة للوحدة المحلية بقرية برما بمركز طنطا لإقامة مدرسة تعليم أساسي لصالح الهيئة العامة للأبنية التعليمية دعمًا للتوسع في إنشاء المدارس بالقرى والمناطق المحرومة.

ووافق المجلس كذلك على قبول التبرع بمساحة 150 مترًا مربعًا بقليب إبيار – عزبة عبد الله الشيخ بالوحدة المحلية بكفور بلشاي بمركز ومدينة كفر الزيات لإقامة مسجد عليها لصالح وزارة الأوقاف مما يسهم في تلبية الاحتياجات الدينية لأهالي المنطقة.

كما تمت الموافقة على قبول التبرع بمساحة 21 قيراطًا أرض زراعية بقرية شندلات – عزبة حسام الخطيب التابعة للوحدة المحلية لقرية ميت حواي بمركز السنطة لإقامة مجمع مدارس لصالح الهيئة العامة للأبنية التعليمية في إطار دعم البنية الأساسية للتعليم بالقرى.

وشملت القرارات أيضًا الموافقة على قبول التبرع بمساحة 458.5 متر مربع زمام قرية صناديد بمركز طنطا لتكون شارعًا مؤديًا إلى مدرسة صلوحة إبراهيم البمبي الصادر لها قرار قبول تبرع سابق على أن يُطلق عليها اسم مدرسة الحاج شحاتة الإعدادية مما يسهم في تيسير الحركة وحسن سير العملية التعليمية.

كما وافق المجلس على تعديل قرار رئاسة مجلس الوزراء رقم 2101 لسنة 2024 بشأن تخصيص قطعة أرض بناحية محلة حسن التابعة لمركز ومدينة المحلة الكبرى ليكون التخصيص بمساحة 3634.53 مترًا مربعًا لإقامة مدرسة تعليم أساسي بدلاً من مدرسة ابتدائي بما يلبي احتياجات المنطقة التعليمية المتزايدة.

وفي سياق تخفيف الأعباء عن المواطنين، وافق المجلس على تجديد استغلال المحل المقام به معرض “كلنا واحد” ضمن مبادرة فخامة السيد رئيس الجمهورية والذي تنفذه مديرية أمن الغربية والكائن أسفل الكوبري العلوي آخر شارع الجيش بمدينة طنطا بمساحة 398 مترًا مربعًا لمدة عام نظرًا لدوره الحيوي في توفير السلع الأساسية بأسعار مخفضة وخدمة شريحة كبيرة من المواطنين بما يتماشى مع توجهات وسياسات الدولة.

كما وافق المجلس على استقطاع مساحة 2995 مترًا مربعًا من أرض مدرسة الشهيد يوسف عبد العال الثانوية لصالح مدرسة خرسيت للتعليم الأساسي “إنشاء جديد” الجاري العمل بها لفتح بوابة للمدرسة على الشارع الرئيسي للقرية وذلك للصالح العام ولحسن سير العملية التعليمية خاصة بعد تقدم أهالي قرية خرسيت بطلب رسمي نظرًا لصعوبة الوصول إلى المدرسة عبر الطرق الترابية مع التأكيد على أن الاستقطاع لا يؤثر على العملية التعليمية بالمدرسة الثانوية.

وفي نهاية الاجتماع، ناقش المحافظ طلبات ومقترحات أعضاء مجلسي النواب والشيوخ بحضور القيادات التنفيذية المختصة حيث تم توجيه الجهات المعنية بسرعة فحص الطلبات واتخاذ ما يلزم من إجراءات لدراستها وتنفيذها بما يخدم مصالح المواطنين ويعزز من كفاءة الخدمات المقدمة على أرض المحافظة.

وأكد اللواء أشرف الجندي محافظ الغربية أن هذه القرارات تأتي استكمالًا للنهج الذي تتبعه الدولة في تمكين المواطن من الحصول على خدمات أفضل مشددًا على أن المحافظة مستمرة في التعاون الكامل مع كافة الأجهزة والمؤسسات المعنية لتنفيذ المشروعات التنموية في توقيتاتها المحددة بما يحقق نقلة نوعية في مختلف القطاعات الحيوية.