أعلنت جمعية الباقيات الصالحات برئاسة الدكتورة عبلة الكحلاوي، عضو التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، عن استمرار مطبخها المركزي في تجهيز وجبات إفطار صائم يوميًا حتى نهاية الشهر الفضيل، حيث يتم إعداد الوجبات وتوزيعها على المستحقين والأسر الأولى بالرعاية في المناطق الأكثر احتياجًا، وذلك ضمن جهود الجمعية الإنسانية المستمرة خلال الشهر المبارك وفي إطار الخطة الرمضانية الشاملة التي تهدف إلى دعم الفئات الأكثر احتياجًا وتعزيز مظلة الحماية الاجتماعية.

يعمل المطبخ المركزي وفق منظومة عمل يومية منظمة تبدأ منذ ساعات الصباح الأولى، لضمان تجهيز الوجبات الساخنة في التوقيت المناسب قبل أذان المغرب، مع متابعة دقيقة لعمليات التعبئة والتغليف والتوزيع، بمشاركة فرق العمل والمتطوعين، مما يضمن وصول الدعم إلى مستحقيه بكفاءة وانتظام طوال الشهر الكريم.

تأتي هذه الجهود ضمن برنامج «إفطار صائم» الذي تنفذه الجمعية سنويًا خلال شهر رمضان، ضمن حزمة من المبادرات والأنشطة المجتمعية التي تستهدف دعم الأسر الأولى بالرعاية وتخفيف الأعباء المعيشية عنها، حيث أوضحت الجمعية في بيان لها أن مبادرة تجهيز وجبات الإفطار اليومية تعكس حرص جمعية الباقيات الصالحات -لمؤسستها الدكتورة عبلة الكحلاوي- على توسيع نطاق تدخلاتها الإنسانية خلال الشهر الكريم، مشيرة إلى أن العمل الخيري في رمضان يمثل فرصة مهمة لتعزيز قيم التكافل الاجتماعي وترسيخ ثقافة العطاء.

أضافت الجمعية أن الخطة الرمضانية لا تقتصر على تقديم الوجبات الساخنة فقط، بل تشمل كذلك توزيع كراتين المواد الغذائية في عدد من القرى والمناطق الأكثر احتياجًا، بما يسهم في توفير الاحتياجات الأساسية للأسر المستفيدة طوال الشهر المبارك، ويعكس نهجًا متكاملًا في تقديم الدعم الغذائي والإنساني.

أكدت الجمعية في بيانها أنه وعلى مدار العام، يضطلع المطبخ المركزي بدور محوري في تقديم وجبات غذائية نوعية مخصصة لمرضى الزهايمر وكبار السن، يتم إعدادها وفق الاحتياجات الغذائية والصحية لكل مريض، وبما يتناسب مع حالتهم الصحية، وذلك تحت إشراف متخصصين لضمان تحقيق أعلى مستويات الرعاية الغذائية.

كما يقوم المطبخ بتجهيز وتوزيع وجبات يومية لغير القادرين في عدد من المناطق الأكثر احتياجًا، بما يعكس استدامة الدور الإنساني للمطبخ وعدم اقتصاره على المواسم فقط.

أوضحت الجمعية أن هذه المبادرات تأتي انطلاقًا من رسالتها الإنسانية التي ترتكز على خدمة الفئات الأولى بالرعاية، وبخاصة كبار السن ومرضى الزهايمر، إلى جانب الأسر الأكثر احتياجًا، من خلال منظومة خدمات متكاملة تجمع بين الرعاية الاجتماعية والدعم الإنساني والخدمات الطبية والنفسية.

أشارت الجمعية إلى أن المطبخ المركزي سيواصل عمله حتى آخر أيام شهر رمضان، بما يضمن وصول وجبات الإفطار يوميًا إلى أكبر عدد ممكن من المستحقين، في إطار منظومة عمل إنسانية تقوم على حسن التنظيم وسرعة الاستجابة والتعاون الفعّال بين فرق العمل والمتطوعين.