تعمل الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي على تحسين تجربة الزوار خلال شهر رمضان المبارك من خلال توفير أكثر من مليون مصحف في أروقة المسجد الحرام والمسجد النبوي مما يعكس التزام الهيئة بتيسير قراءة القرآن الكريم للمعتمرين والمصلين في هذا الشهر الفضيل.
وقد أشارت الهيئة إلى أن المصاحف المتاحة هي من إصدار مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف حيث تم توزيعها بعناية في مواقع متعددة داخل الحرمين الشريفين مما يسهل على المصلين الوصول إليها في أماكن الصلاة كما تم تنظيمها وترتيبها بشكل مستمر من قبل فرق ميدانية تعمل على مدار الساعة.
كما أوضحت الهيئة أن هذه الجهود تأتي ضمن منظومة متكاملة من الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن خلال شهر رمضان بهدف تهيئة بيئة تعبّدية تساعد القاصدين على قراءة القرآن وتدبر آياته خاصة في ظل الزيادة الكبيرة في أعداد المعتمرين والمصلين خلال العشر الأواخر من الشهر.
وأكدت الهيئة أن توفير المصاحف يعد من الخدمات الأساسية التي تحرص القيادة الرشيدة – أيدها الله – على تقديمها لخدمة كتاب الله وتيسير قراءته لقاصدي الحرمين الشريفين حيث تتابع الفرق المختصة بشكل متواصل عمليات توزيع المصاحف وتنظيمها واستبدال ما يلزم منها لضمان توافرها دائمًا للمصلين والمعتمرين.
تعكس هذه الجهود العناية الكبيرة التي توليها المملكة للحرمين الشريفين وقاصديهما وحرصها على توفير كل ما يعين ضيوف الرحمن على أداء عباداتهم في أجواء يسودها الأمن والسكينة والروحانية.

