اختتمت غرفة تجارة وصناعة الشارقة فعاليات الدورة السادسة والثلاثين من “مهرجان رمضان الشارقة 2026” في ليلة مميزة، حيث تم تسليط الضوء على موسم استثنائي حظي بعروض ترويجية وفعاليات مجتمعية وتراثية، مما ساهم في تعزيز مكانة الإمارة كوجهة رائدة للتسوق والسياحة العائلية.

سجل المهرجان أرقاماً قياسية عكست نجاحه، إذ حقق عوائد مجزية لقطاع تجارة التجزئة والقطاعات الاقتصادية الأخرى بلغت نحو 550 مليون درهم، مع نسبة نمو تقدر بـ 10% مقارنة بعام 2025، مما يدل على النمو المستدام في هذا القطاع.

شكل المهرجان امتداداً رئيسياً لـ “عروض الشارقة” التي انطلقت منذ 1 ديسمبر 2025، حيث ساهم في تعزيز مكانة الإمارة كوجهة حيوية للتسوق والترفيه تحت شعار “روح الشهر في قلب الشارقة”.

شهد المهرجان مشاركة واسعة من أكبر مراكز التسوق والمتاجر، حيث قدمت عروضاً ترويجية مميزة وخصومات كبيرة وصلت إلى 75% على أشهر العلامات التجارية المحلية والعالمية، بالإضافة إلى فعاليات مجتمعية وتراثية متنوعة، مما أسهم في إثراء تجربة الزوار وجذب أعداد كبيرة من المتسوقين إلى مراكز التسوق والأسواق المشاركة.

تميز “مهرجان رمضان الشارقة” هذا العام بتنظيم مبادرة “ليالي الذيد وليالي فِلي” في سوق شريعة الذيد وسوق فِلي التراثي، والتي شكلت إحدى أبرز الفعاليات التراثية والتسويقية التي نظمتها غرفة الشارقة خلال المهرجان.

أسهمت المبادرة في إبراز الهوية الثقافية للمنطقة الوسطى والتفاعل بين العائلات والزوار، إضافة إلى دعم الأسر المنتجة ورواد الأعمال وتمكينهم من عرض منتجاتهم، مما ساهم في تنشيط الحركة التجارية والسياحية في أسواق الذيد وفلي.

أكد محمد أحمد أمين العوضي مدير عام الغرفة أن مهرجان رمضان الشارقة 2026 عكس الاستراتيجية الشاملة للغرفة في تعزيز مكانة الإمارة كوجهة رائدة للتسوق والسياحة العائلية ودعم نمو قطاع تجارة التجزئة وتنمية الاقتصاد المحلي، موضحاً أن المهرجان شكل منصة متكاملة جمعت بين الفعاليات التراثية والثقافية والتسويقية، وأسهم في ترسيخ مفاهيم الترابط بين أفراد المجتمع، لاسيما وأنه جاء بالتزامن مع “عام الأسرة”.

أضاف العوضي أن المهرجان حقق نتائج إيجابية ونجح في استقطاب أعداد كبيرة من الزوار والمتسوقين، مدعوماً بمجموعة من العروض الترويجية والسحوبات القيمة والفعاليات المتنوعة، مما انعكس إيجاباً على حركة الأسواق وزيادة حجم المبيعات.

من جانبه، قال جمال سعيد بوزنجال المنسق العام للمهرجان إن الدورة السادسة والثلاثين من المهرجان شهدت زخماً كبيراً على مستوى الفعاليات والمبادرات النوعية التي نُظمت لتقديم تجربة متكاملة للزوار، جمعت بين التسوق والترفيه وإسعاد المجتمع.