مع اقتراب شهر رمضان المبارك، يزداد اهتمام المواطنين بمعرفة مواعيد العمل الرسمية للبنوك حيث يعتمد الكثيرون على الخدمات المصرفية لإنهاء معاملاتهم اليومية مثل السحب والإيداع والتحويلات ورغم عدم صدور بيان رسمي من البنك المركزي المصري يحدد مواعيد العمل خلال رمضان 2026، إلا أن العادة جرت على أن يُعلن المركزي الضوابط المنظمة لساعات العمل قبل بداية الشهر الكريم.

ما المتوقع لمواعيد العمل في رمضان؟

بالعودة إلى تنظيم العام الماضي في رمضان، كانت ساعات العمل على النحو التالي للمستخدمين من 9 صباحًا حتى 2 ظهرًا وللجمهور من 9:30 صباحًا حتى 1:30 ظهرًا ورغم أن هذه المواعيد تتكرر غالبًا كل عام، فإن اعتمادها رسميًا يبقى مرهونًا ببيان البنك المركزي المرتقب

المركزي يخفض الفائدة 100 نقطة أساس

قررت لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري في اجتماعها المنعقد اليوم الخميس 12 فبراير 2026 خفض أسعار العائد الأساسية بواقع 100 نقطة أساس (1%) وبموجب القرار الجديد، تم تحديد سعر عائد الإيداع لليلة الواحدة عند 19% وسعر عائد الإقراض لليلة الواحدة عند 20% وسعر العملية الرئيسية عند 19.5% وسعر الائتمان والخصم عند 19.5% كما قرر مجلس إدارة البنك المركزي تقليص نسبة الاحتياطي النقدي الإلزامي من 18% إلى 16% مما يستهدف دعم السيولة وتحفيز النشاط الاقتصادي.

ماذا عن شهادات الادخار بعد الخفض؟

رغم تراجع أسعار الفائدة الأساسية، لا تزال بعض البنوك تطرح أوعية ادخارية بعوائد تنافسية، حيث يقدم بنك مصر، على سبيل المثال، شهادات بعائد يصل إلى 22% في بعض المنتجات بحد أدنى يبدأ من 500 جنيه مما يمنح العملاء خيارات متنوعة وفقًا لقدرتهم الادخارية كما يطرح البنك شهادة «يوماتي» لمدة 3 سنوات، متاحة للأفراد الطبيعيين (مصريين وأجانب) بحد أدنى 1000 جنيه ومضاعفاتها بعائد متغير يُصرف يوميًا ومرتبط بسعر الإيداع ويصل حاليًا إلى نحو 20% سنويًا وتُعد هذه الشهادة خيارًا مناسبًا للراغبين في الحصول على عائد دوري سريع مع الاستفادة من أي تحركات مستقبلية في أسعار الفائدة ويأتي خفض الفائدة 100 نقطة أساس اليوم كأول تحرك في 2026، استمرارًا لهذا المسار التنازلي مما يعكس تحولًا من مستويات التشديد القياسية إلى وتيرة تيسير تدريجية ويمثل هذا التراجع أحد أكبر التحركات السنوية في سعر الفائدة خلال الفترة الأخيرة بعدما بدأت دورة الخفض عقب موجة من الارتفاعات المتتالية التي شهدها السوق لمواجهة الضغوط التضخمية.