يتابع المسلمون خلال شهر رمضان المبارك مواقيت الصلاة بدقة، حيث يمثل موعد أذان الفجر بداية الصيام وانتهاء وقت السحور، ويزداد الاهتمام بتوقيت هذا الأذان مع دخول العشر الأواخر من الشهر الكريم حيث تعتبر هذه الفترة فرصة للتقرب إلى الله من خلال العبادة والطاعات.

موعد أذان الفجر 23 رمضان

وفقًا لإمساكية شهر رمضان التي أصدرتها الجهات الفلكية المختصة، فإن موعد أذان الفجر اليوم 23 رمضان 1447 هـ الموافق الجمعة 13 مارس 2026 في محافظة القاهرة سيكون في تمام الساعة 4:40 صباحًا مما يتطلب من الصائمين الاستعداد لتناول وجبة السحور قبل هذا الموعد والتهيؤ لصلاة الفجر، حيث يُستحب تعجيل الفطر وتأخير السحور اتباعًا لهدي النبي

تأتي ليلة 23 رمضان ضمن الليالي الوترية في العشر الأواخر من الشهر المبارك، وهي الليالي التي يجتهد فيها المسلمون في الصلاة وقراءة القرآن والدعاء، طمعًا في إدراك ليلة القدر التي قال الله تعالى عنها: {لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ}

حكم القنوت في صلاة الفجر

ورد إلى دار الإفتاء المصرية سؤال حول ما إذا كان من يواظب على القنوت في صلاة الفجر يُعدُّ مخالفًا لسنة النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

أجابت دار الإفتاء بأن القنوت في صلاة الفجر سُنَّةٌ نبويةٌ ماضيةٌ قال بها عدد من السلف الصالح من الصحابة والتابعين ومن بعدهم من علماء الأمصار، وجاء فيه حديث أنس بن مالك رضي الله عنه: “أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم قَنَتَ شَهْرًا يَدْعُو عَلَيْهِمْ ثُمَّ تَرَكَهُ، وَأَمَّا فِي الصُّبْحِ فَلَمْ يَزَلْ يَقْنُتُ حَتَّى فَارَقَ الدُّنْيَا”، وهو حديث صحيح رواه جماعة من الحفاظ وصححوه كما قال الإمام النووي وغيره، وقد أخذ الشافعية والمالكية في المشهور عنهم بهذا، حيث يُستحب القنوت في الفجر مُطلقًا، وحملوا ما رُوي في نَسْخِ القنوت أو النهي عنه على أن المتروك هو الدعاء على أقوامٍ بأعيانهم لا مطلق القنوت

أكدت دار الإفتاء أن من الأئمة والفقهاء الذين ذهبوا إلى ذلك: أبو إسحاق، وأبو بكر بن محمد، والحكم بن عتيبة، وحماد، ومالك بن أنس، وأهل الحجاز، والأوزاعي، وأكثر أهل الشام، والشافعي وأصحابه، وعن الثوري روايتان، وغير هؤلاء خلق كثير