في سياق البحث المستمر عن مواعيد الإفطار خلال شهر رمضان المبارك، يزداد اهتمام العديد من الصائمين في مصر بمعرفة أوقات أذان المغرب، حيث تعتبر هذه المعلومات ضرورية لتحديد وقت الإفطار في اليوم التاسع والعشرين من الشهر الفضيل، وقد أعلنت الهيئة العامة للمساحة عن مواعيد الأذان في مختلف المحافظات.

موعد أذان المغرب في القاهرة اليوم

حددت الهيئة العامة للمساحة على موقعها الرسمي موعد أذان المغرب اليوم الخميس، الموافق التاسع والعشرين من رمضان 2026، حيث سيكون وقت الأذان لصلاة المغرب في تمام الساعة 6:6 مساء في مدينة القاهرة

موعد أذان المغرب في الإسكندرية اليوم

أما في محافظة الإسكندرية، فقد حُدد موعد أذان المغرب اليوم في تمام الساعة 6:11 مساء، بينما في مدينة طنطا سيكون وقت الأذان في الساعة 6:7 مساء

موعد أذان المغرب في أسوان ومطروح اليوم

فيما يخص محافظة أسوان، فقد حددت الهيئة العامة للمساحة موعد أذان المغرب اليوم في تمام الساعة 5:59 مساء، بينما في محافظة مطروح سيكون موعد الأذان في الساعة 6:21 مساء

موعد أذان المغرب اليوم.. ختام ملتقى الفكر الإسلامي في رمضان 2026

اختتم ملتقى الفكر الإسلامي فعالياته خلال شهر رمضان المبارك 1447هـ، الذي نظمته وزارة الأوقاف في رحاب مسجد سيدنا الإمام الحسين رضي الله عنه، تحت رعاية الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري – وزير الأوقاف، وبإشراف الأستاذ الدكتور أحمد نبوي – الأمين العام للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية.

استضاف اللقاء الختامي مجموعة من كبار العلماء والمفكرين، حيث أدار الأمين العام للمجلس الحوار، معبرًا عن أهمية هذه الفعالية كتتويج لسلسلة من اللقاءات الفكرية والعلمية التي ساهمت في نشر الوعي الديني وترسيخ القيم الإيمانية خلال الشهر الكريم.

وفي كلمته، أكد الأستاذ الدكتور محمد عبد الدايم الجندي – الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، أن ختام شهر رمضان يجب أن يكون محطة للمراجعة والمحاسبة، مشيرًا إلى أهمية العرفان والمعرفة بالله تعالى كسبيل للقرب منه، مستشهدًا بالآية الكريمة ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾.

كما أشار إلى أن قيام الليل هو دأب الصالحين، وأن سعادة المؤمن في ختام الشهر الكريم تتعلق بما قدمه من طاعات وقربات خلال أيامه ولياليه.

في كلمته، استحضر فضيلة الشيخ خالد الجندي – عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، مقولة الخليفة الراشد أبو بكر الصديق رضي الله عنه عند انتقال النبي ﷺ إلى الرفيق الأعلى، موضحًا إسقاط هذا المعنى على شهر رمضان، حيث قال: من كان يعبد رمضان فإن رمضان قد ولى، ومن كان يعبد الله فإن الله باقٍ دائم لا يزول ولا يتغير

كما أكد أن أثر العبادة ينبغي أن يمتد إلى حياة المسلم بعد انقضاء أوقاتها، مستشهدًا بالآية الكريمة ﴿فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ﴾، مبينًا أن المطلوب من المسلم خارج وقت العبادة أكثر من المطلوب منه داخل وقتها، وأن أثر الطاعة الحقيقي يظهر في السلوك والمعاملة خارج المسجد.