في شهر رمضان المبارك، تزداد أهمية معرفة أوقات الإفطار، حيث يسعى المسلمون في مصر لمعرفة موعد أذان المغرب، وفي هذا السياق، قامت الهيئة العامة للمساحة بتحديد مواعيد أذان المغرب اليوم، الأربعاء الموافق 7 رمضان 2026، حيث سيكون في مدينة القاهرة في تمام الساعة 5:52 مساء، بينما في محافظة الإسكندرية سيكون في الساعة 5:56 مساء، وفي مدينة طنطا سيؤذن في نفس توقيت القاهرة، أما في محافظة أسوان فسوف يكون الموعد في الساعة 5:50 مساء، وفي مطروح سيؤذن في الساعة 6:07 مساء، وللاطلاع على مواعيد أذان المغرب في جميع المحافظات يمكن زيارة الموقع الرسمي للهيئة العامة للمساحة
موعد أذان المغرب اليوم.. تاريخ موائد الرحمن
مائدة الرحمن هي تقليد رمضاني يتمثل في تقديم وجبات الإفطار للصائمين، وقد يساهم فيها أفراد المجتمع، حيث يعتقد البعض أنها مخصصة للفقراء والمحتاجين، بينما يستفيد منها أيضًا من لا يستطيع الوصول إلى منزله في وقت الإفطار بسبب العمل أو ظروف أخرى.
تعددت الروايات حول تاريخ موائد الرحمن، حيث يعتقد بعض المؤرخين أنها بدأت في زمن الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، أو في عصور مختلفة مثل عصر الليث بن سعد أو أحمد بن طولون أو هارون الرشيد، أو حتى في عهد المعز لدين الله الفاطمي.
ورغم اختلاف الآراء حول أحقية الفكرة، إلا أنه من المؤكد تاريخيًا أن موائد الرحمن بدأت في عصر النبي محمد صلى الله عليه وسلم، حيث كان يرسل وجبات الإفطار مع بلال بن رباح إلى أهل “الطائف” خلال شهر رمضان، ومن ثم استمر الخلفاء الراشدون والصحابة في هذا التقليد، حيث أسس أمير المؤمنين عمر بن الخطاب دارًا لإفطار الصائمين.
موعد أذان المغرب اليوم.. معنى مصطلح موائد الرحمن
مصطلح “مائدة الرحمن” أصبح شائعًا في زمن شيخ الإسلام الليث بن سعد، الذي كان فقيهًا ثريًا، وكان يقدم أشهى الأطعمة للصائمين، حيث كان يحب فعل الخير ومساعدة الفقراء، وقد سُميت المائدة نسبة إلى جده “عبد الرحمن”.
بعض المؤرخين يرون أن بداية موائد الرحمن في مصر تعود إلى عهد أحمد بن طولون، حيث كان يجمع كبار التجار والأعيان في أول يوم من رمضان لتناول الإفطار، ويذكرهم بأهمية الإحسان للفقراء.
ومع ظهور عصر هارون الرشيد، كانت هناك موائد تقام في حدائق القصر، حيث كان يتنكر ويتجول بين الموائد للاستفسار عن جودة الطعام.
موعد أذان المغرب اليوم.. موائد الرحمن في عصر مصر الحديثة
في العصر الحديث، كانت لموائد الرحمن دور بارز خلال عهد أسرة محمد علي باشا، حيث كان الملك فاروق يسمح بإقامة موائد الرحمن في قصر عابدين لاستقبال العمال والفلاحين، كما خصص الملك عددًا من المطاعم في القاهرة لتكون مائدة طعام للفقراء، حيث كانت الإدارة الملكية تتحمل تكاليف الإفطار والسحور، وبعد ثورة 23 يوليو 1952، تم إنشاء بنك ناصر الاجتماعي للإشراف على تمويل موائد الرحمن من أموال الزكاة.

