قالت دار الإفتاء المصرية إن صلاة العيد تُعتبر سنة مؤكدة ويستحب أداؤها في جماعة مع الإمام سواء في المسجد أو في الخلاء، وفي حال وجود مانع فإنه يجوز للمسلم أداء صلاة العيد في المنزل منفردًا أو مع أسرته، ويمكن إقامة تكبيرات العيد بصورة طبيعية كما لو كانت الصلاة في المساجد.

موعد صلاة العيد

أما عن موعد صلاة العيد فهي كالتالي:

القاهرة: 6:24
الإسكندرية: 6:29
بورسعيد والإسماعيلية: 6:20
السويس: 6:19
العريش: 6:14
الطور والغردقة: 6:15
سانت كاترين: 6:13
طابا: 6:10
شرم الشيخ: 6:12
دمنهور: 6:27
طنطا: 6:25
الزقازيق: 6:23
الفيوم والمنيا: 6:26
أسيوط: 6:24
سوهاج: 6:22
قنا وأسوان: 6:18
أبوسمبل: 6:23
مرسى مطروح: 6:40
الخارجة: 6:28
دمياط: 6:22
السلوم: 6:48
نويبع: 6:11
حلايب: 6:03
شلاتين: 6:07

كيفية صلاة عيد الفطر

تُعتبر صلاة عيد الفطر من السنن التي يُفضل أداؤها جماعة، حيث أن هذه الصفة تم نقلها عن السلف، وفي حال حضر المصلي وقد سبق الإمام بالتكبيرات أو ببعضها فإنه لا يقضي هذه التكبيرات مرة أخرى لأن التكبيرات تُعتبر سنة مثل دعاء الاستفتاح، والسنة أن يرفع يديه مع كل تكبيرة كما رُوي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه كان يرفع يديه مع كل تكبيرة في العيدين.

ويُستحب أن يقف بين كل تكبيرتين بقدر آية لذكر الله تعالى، حيث رُوي أن ابن مسعود وأبا موسى وحذيفة خرج إليهم الوليد بن عقبة قبل العيد وسألهم عن كيفية التكبير، فقال عبد الله إنك تبدأ فتُكبِّر تكبيرة تفتتح بها الصلاة وتحمد ربك وتُصلي على النبي صلى الله عليه وآله وسلم ثم تدعو وتُكبِّر وتفعل مثل ذلك، ثم تُكبِّر وتفعل مثل ذلك حتى تنتهي.

كما يُسن أن يقرأ بعد الفاتحة بسورة “الأعلى” في الأولى و”الغاشية” في الثانية أو بسورة “ق” في الأولى و”اقتربت” في الثانية كما كان يفعل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، والسنة أن يجهر في القراءة في الصلاتين.

صلاة المرأة بجوار الرجل في العيد

أجاب مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية على سؤال يتعلق بحكم صلاة الرجال إلى جوار النساء في صلاة العيد.

وأوضح المركز أن خروج المسلمين رجالًا ونساء وأطفالًا لصلاة العيد أمر مستحب ليكبروا الله ويشهدوا الخير.

كما أشار المركز إلى ضرورة الفصل بين الرجال والنساء أثناء الصلاة حيث يُصطف الرجال في الصفوف الأولى ثم الصبيان ثم النساء، ولا يجب أن تقف المرأة عن يمين الرجل أو شماله، وبالتالي فلا ينبغي أن تُصلي المرأة بجوار الرجل إلا في وجود حائل بينهما، وإذا صلَّت بجواره دون حائل فإن الصلاة تكون باطلة عند الأحناف ومكروهة عند جمهور الفقهاء.

لذا، وحرصًا على صحة الصلاة بالإجماع ومراعاة للآداب العامة التي أكدت عليها الشريعة، يُنصح بالتزام تعاليم الشرع بترتيب الصفوف ووقوف كلٍ في مكانه المحدد له.