تعتبر العزومات والتجمعات العائلية جزءًا مهمًا من الروح الرمضانية، حيث تجسد فرصة للتقارب وتعزيز الروابط بين أفراد الأسرة، ومع ذلك قد لا يشعر الجميع بنفس الحماس تجاه هذه اللقاءات، فقد يتملكهم شعور مماثل لما يعيشه شخصيات فنية مرحة، فيجدون أنفسهم في حالة من التركيز المبالغ فيه على كل ما يقولونه أو يفعلونه، مما قد يؤدي إلى شعور بعدم الارتياح.
في هذا السياق، يمكن تقسيم الناس إلى مجموعتين، فهناك من يحبون المشاركة في هذه اللقاءات ويستمتعون بها، بينما يميل آخرون إلى الابتعاد عنها لتجنب الضغوط الاجتماعية أو الزحام أو حتى الجدول المزدحم، وهناك بعض الأبراج التي قد تفضل الانسحاب عن هذه التجمعات، مما يجعلها أقل حماسًا لزيارات العائلة الرمضانية.
بالنسبة لمواليد برج العذراء، فهم يفضلون التنظيم والهدوء، وغالبًا ما يجدون صعوبة في التأقلم مع الفوضى والازدحام الذي يرافق العزومات الكبيرة، لذا فإن قضاء رمضان بطريقة هادئة بعيدًا عن الضغوط الاجتماعية هو ما يناسبهم.
أما مواليد برج الجدي، فهم يميلون إلى العملية ويفضلون تنظيم يومهم حول الروتين الشخصي، حيث يرون أن العزومات الطويلة قد تسرق من وقتهم الثمين، مما يجعلهم يفضلون التركيز على المهام التي يحددونها بأنفسهم بدلًا من الانشغال بالزيارات الاجتماعية المكثفة.
وعلى الرغم من ارتباط مواليد برج السرطان بالأسرة، إلا أنهم حساسون جدًا للضوضاء والضغوط الجماعية، لذا يفضلون قضاء الوقت في المنزل أو مشاركة وجبة صغيرة مع أقرب الأشخاص إليهم بعيدًا عن الحشود الكبيرة.
أما مواليد برج الحمل، فهم يسعون دائمًا للتوازن والراحة النفسية، وغالبًا ما يشعرون بالتوتر في المواقف الاجتماعية المزدحمة، لذا فإنهم يفضلون الحفاظ على هدوئهم وتجنب أي مشاحنات أو ضغوط غير ضرورية خلال رمضان.

