تزامنًا مع اقتراب العشر الأواخر من شهر رمضان 2026، يزداد اهتمام المسلمين بالبحث عن دعاء اليوم الحادي والعشرين من هذا الشهر الكريم، حيث يُعتبر هذا الوقت فرصة للتقرب إلى الله من خلال العبادات المتنوعة، بما في ذلك الدعاء الذي يُعد وسيلة للتضرع إلى الله بغية مغفرة الذنوب ونيل العتق من النار، ويحرص المسلمون على ترديد الأدعية لما لها من فضل عظيم وأجر كبير في هذا الشهر المبارك.
وقد ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان يكثر من الدعاء في شهر رمضان، سواء أثناء الصيام أو في الصلاة، مما يعكس أهمية هذه العبادة في تعزيز العلاقة مع الله.
من الأدعية التي يمكن ترديدها في هذا اليوم: «اللَّهمَّ اكفني بِحلالِكَ عن حرامِكَ، وأغنِني بِفَضلِكَ عَمن سواكَ»، و«اللهمَّ مالكَ الملكِ تُؤتي الملكَ مَن تشاءُ، وتنزعُ الملكَ ممن تشاءُ، وتُعِزُّ مَن تشاءُ، وتذِلُّ مَن تشاءُ، بيدِك الخيرُ إنك على كلِّ شيءٍ قديرٌ»
كما يمكن الدعاء بـ«اللَّهُمَّ لا مَانِعَ لِما أعْطَيْتَ، ولَا مُعْطِيَ لِما مَنَعْتَ، ولَا يَنْفَعُ ذَا الجَدِّ مِنْكَ الجَدُّ»، و«اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، وأعوذ بك من العجز والكسل، وأعوذ بك من الجبن والبخل، وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال».
ويمكن أيضًا الدعاء بـ«اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بكَ مِنَ الكَسَلِ والهَرَمِ، والمَأْثَمِ والمَغْرَمِ، ومِنْ فِتْنَةِ القَبْرِ وعَذابِ القَبْرِ، ومِنْ فِتْنَةِ النَّارِ وعَذابِ النَّارِ، ومِنْ شَرِّ فِتْنَةِ الغِنَى، وأَعُوذُ بكَ مِن فِتْنَةِ الفَقْرِ، وأَعُوذُ بكَ مِن فِتْنَةِ المَسِيحِ الدَّجَّالِ».
يمكن أن يكون الدعاء أيضًا: «اللهم اجعل صيامي فيه صيام الصائمين وقيامى فيه قيام القائمين، ونبهني فيه عن نومة الغافلين، وهب لي جرمي فيه يا إله العالمين، واعف عني يا عافياً عن المجرمين» حيث يُظهر هذا الدعاء التوجه إلى الله بالطلب والرجاء
ومن الأدعية الأخرى: «اللهم اختتم لنا شهر رمضان برضوانك، وأجرنا فيه من عقوبتك ونيرانك، وجود علينا بفضلك ورحمتك ومغفرتك وامتنانك» مما يبرز أهمية الرحمة والمغفرة في هذا الشهر
«اللهمّ يا نور السماوات والأرض، يا عماد السماوات والأرض، يا جبّار السماوات والأرض، يا ديّان السماوات والأرض، يا وارث السماوات والأرض، يا مالك السماوات والأرض، يا عظيم السماوات والأرض، يا عالم السماوات والأرض، يا قيّوم السماوات والأرض، يا رحمن الدّنيا ورحيم الآخرة» هو دعاء آخر يبرز عظمة الله ورحمته.
كذلك يُمكن الدعاء بـ«اللهم اجعل سعيي فيه مشكوراً، وذنبى فيه مغفوراً، وعَمَلي فيه مقبولاً، وعيبي فيه مستوراً يا أسمَعَ السّامعينَ» حيث يُعبر عن الأمل في القبول والمغفرة.
كما يُستحب أن يدعو المسلم بـ«اللهم يا رازق السائلين، يا راحم المساكين، ويا ذا القوة المتين، ويا خير الناصرين، يا وليّ المؤمنين، يا غيّاث المستغيثين» مما يعكس أهمية الاستغاثة بالله في جميع الأمور.
في هذا الشهر المبارك، يُعتبر الدعاء وسيلة للتواصل الروحي مع الله، مما يعزز من إيمان المسلم ويقوي صلته بالخالق.
يُذكر أن الدعاء في رمضان له مكانة خاصة، مما يجعل المسلمين يسعون لتخصيص أوقات للدعاء والتضرع، خاصة في العشر الأواخر، حيث يُرجى فيها قبول الدعوات.

