تعتبر هدايا رمضان وزينته من العناصر الأساسية التي تضفي روح الشهر الكريم، حيث تشهد أسواق دمياط تنوعًا كبيرًا في الصناعات اليدوية التي تتناسب مع احتياجات هذا الموسم، مما يعكس إبداع الحرفيين المحليين ومهاراتهم في تقديم منتجات مميزة وبأسعار مناسبة.

تتضمن أبرز هذه المنتجات الفوانيس التقليدية المعروفة بفانوس الخيامية، والذي يتميز بألوانه المبهجة وأسعاره المعقولة، حيث تشير سمر صلاح، إحدى صانعات الهاند ميد، إلى أن فكرة هذا الفانوس ليست جديدة لكنها اكتسبت شهرة واسعة بين الجمهور بسبب جودته وسعره المناسب، حيث يتراوح سعر الفانوس بين 40 جنيهًا وأحجام أصغر بسعر أقل مما يسهم في نجاح الفكرة.

كما تبرز سمر نجاح سيدات دمياط في تقديم منتج اقتصادي من خلال هذه الصناعة، حيث تعتبر فوانيس رمضان من أفكار الهاند ميد التي ساهمت في توفير فرص عمل للعديد من النساء، مما جعل لهن بصمة واضحة في سوق الهدايا.

في سياق متصل، اتجهت بعض السيدات نحو أفكار مبتكرة لتقديم هدايا رمضان، مثل استخدام بقايا الأخشاب لإعادة تصنيعها، حيث تجمع نور الصباح محمود، سيدة خمسينية، بقايا الأخشاب في ورشتها الصغيرة، وتوضح أن الفكرة تتطلب دقة في التنفيذ وتنسيق الألوان، حيث تقدم هدايا بأسعار مناسبة للغاية، حيث لا تتجاوز أغلى قطعة 70 جنيهًا.

تحدثت نور الصباح عن دوافعها وراء البدء في هذا المشروع، موضحة أن غلاء أسعار الفوانيس دفعها للبحث عن حلول بديلة، مما جعلها تبدأ في إعادة التدوير وإنتاج فوانيس بأحجام صغيرة، بالإضافة إلى استخدام خامات الإكليرك لتزيين المنتجات، وهو ما ساهم في نجاح فكرتها وجذب اهتمام الكثير من النساء.

أيضًا، شهدت أسواق هدايا رمضان في دمياط ظهور نموذج آخر يتمثل في استخدام خامات الكونكريت، حيث تبرز لمياء فودة، صانعة هاند ميد، سهولة صناعة هذه المنتجات، مشيرة إلى إمكانية إنتاج أكثر من 200 قطعة في أقل من 40 دقيقة، مما يسهل عملية التصنيع ويعزز من فرص التسويق.

تقدم لمياء مجموعة متنوعة من المنتجات مثل المبخرة وحاملات التمور وفوانيس الأطفال، مع التركيز على ارتباطها بطقوس شهر رمضان، مما ساعدها على تحقيق مكانة مميزة في سوق الهدايا خلال الشهر الكريم.