تناول مسلسل “أب ولكن” قضايا اجتماعية وأسرية مهمة، حيث ألقى الضوء على موضوع الانفصال، وهو أمر لا يعني انتهاء الاحترام بل يمثل فرصة لإعادة بناء العلاقة بطريقة ناضجة تخدم جميع الأطراف، بما في ذلك الأبناء، وقد أظهرت الدراسات النفسية أن الأطفال الذين يشهدون آباءً يتعاملون بنضج بعد الانفصال يشعرون بأمان واستقرار نفسي أكبر، خاصة خلال الأعياد مثل عيد الفطر، مما يستدعي معرفة كيفية التعامل بين الزوجين بعد الانفصال في هذه المناسبات، وفقًا لما أشارت إليه شريهان الدسوقي خبيرة الإتيكيت والعلاقات الإنسانية، حيث تتضمن النصائح ما يلي:

الحفاظ على الاحترام المتبادل

يجب أن يبقى الاحترام المتبادل قائمًا مهما كانت أسباب الانفصال، حيث يعتبر الأساس الذي يبنى عليه التعامل الصحي، خصوصًا أمام الأطفال خلال الزيارات في عيد الفطر.

تجنب تبادل الاتهامات

التركيز على الماضي وإلقاء اللوم لن يحل المشكلات بل قد يزيد من التوتر ويؤثر سلبًا على الأبناء، لذا ينبغي الابتعاد عن تبادل الاتهامات بين الطرفين.

عدم الحديث السلبي أمام الأبناء

يجب أن يشعر الأطفال بالحب والدعم من كلا الوالدين دون أن يتأثروا بالصراعات العاطفية، والابتعاد عن الحديث السلبي عن أحد الأطراف أمام الأطفال يعد أمرًا ضروريًا للحفاظ على حالتهم النفسية.

تنظيم التواصل بشكل واضح

الاتفاق على طريقة التواصل وتحديد أوقات للتحدث عن شؤون الأبناء يسهل إدارة العلاقة بعد الانفصال بشكل جيد.

احترام خصوصية الحياة الجديدة للطرف الآخر

يجب عدم التدخل في تفاصيل حياة الشريك السابق أو مراقبة تصرفاته، حيث إن ذلك يعتبر من الخصوصية التي تعزز الشعور بالاستقلالية وتقلل من النزاعات.

التعامل بهدوء في المناسبات المشتركة

من المهم محاولة التعامل بهدوء في المناسبات المشتركة، سواء كانت مدرسية أو اجتماعية، مع الحفاظ على سلوك متزن يضع مصلحة الأبناء في المقدمة.

التركيز على مصلحة الأبناء أولًا

التعاون في اتخاذ القرارات المتعلقة بالطفل يضمن له نموًا نفسيًا متوازنًا ويجنب الصراعات العائلية المستمرة مما يساهم في ضمان مصلحة الطفل.