شهدت مصر زيادة ملحوظة في استهلاك الكهرباء خلال اليوم الثالث من شهر رمضان حيث ارتفع الاستهلاك بنحو 1500 ميجاوات مقارنة باليوم الثاني ليصل إلى حوالي 31 ألف ميجاوات مما يعكس تغير أنماط الاستخدام خلال هذا الشهر المبارك.

وكشفت مصادر خاصة في وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة أن الاستهلاك أمس شهد ارتفاعًا ملحوظًا مقارنة باليوم السابق الذي سجل فيه نحو 29,500 ميجاوات مما يعكس تأثير دخول اليوم الثالث من شهر الصوم على الطلب على الطاقة.

وأرجعت المصادر هذا الارتفاع إلى زيادة الأنشطة المنزلية والتجارية حيث تزداد هذه الأنشطة بشكل ملحوظ خلال ليالي رمضان مما يتطلب استهلاكًا أكبر من الكهرباء.

وأكدت الوزارة استمرارها في مراقبة الأحمال الكهربائية بشكل دقيق لضمان استقرار الشبكة الموحدة وتلبية احتياجات المستهلكين دون انقطاع خاصة مع توقعات زيادة الطلب خلال الأيام المقبلة مع اقتراب منتصف الشهر.

وتأتي هذه الزيادة في استهلاك الكهرباء ضمن نمط سنوي معتاد خلال شهر رمضان حيث تشهد البلاد تقلبات في الأحمال نتيجة لاختلاف أنماط الاستخدام بين ساعات الصيام وساعات الإفطار إضافة إلى التغيرات الموسمية التي تؤثر على استهلاك الطاقة.

وقال مسئول بالوزارة إن الخطة الموضوعة لمواجهة زيادة الأحمال تركز على استغلال الطاقات المتجددة والمشروعات الجديدة التي تم ربطها بالشبكة مؤخرًا إلى جانب ضبط الاستهلاك وتقليل الفاقد في الشبكة كما تم التنسيق مع شركات الإنتاج لضمان توفر احتياطي كافٍ من الطاقة خلال أوقات الذروة.

وفي إطار جهود وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة لتأمين إمدادات الكهرباء خلال الشهر الكريم تستمر حملات التوعية لترشيد استهلاك الكهرباء لدى المواطنين وتعزيز كفاءة الأجهزة الكهربائية المستخدمة في المنازل والمؤسسات.

يُذكر أن الوزارة تحرص على تقديم خدمة كهربائية مستقرة تلبي احتياجات المواطنين والمستثمرين مع الحفاظ على استدامة الموارد وتحقيق التوازن بين العرض والطلب في ظل الظروف المناخية والاقتصادية المختلفة.