أعلنت دار الإفتاء المصرية عن موعد استطلاع هلال شهر رمضان المبارك لعام 2026 والذي سيجري مع غروب شمس يوم الثلاثاء الموافق 17 فبراير 2026 حيث سيتم تشكيل سبع لجان شرعية وعلمية لتغطية مختلف محافظات الجمهورية وذلك بهدف ضمان دقة الرؤية والتأكد من الالتزام بالضوابط الشرعية والمعايير العلمية المعتمدة في تحري الهلال.
كما أوضحت الدار أن اللجان ستضم متخصصين من دار الإفتاء المصرية وهيئة المساحة والمعهد القومي للبحوث الفلكية مما يعكس الجهود المبذولة لضمان الشفافية والدقة في عملية التحري.
وأكدت دار الإفتاء أن نتيجة استطلاع الهلال ستُذاع على الهواء مباشرة مما يتيح للمواطنين متابعة الإعلان الرسمي في أجواء روحانية تتزامن مع استقبال الشهر الكريم.
الاستعداد لشهر رمضان
في سياق متصل، أكد الدكتور سيد نجم أحد علماء الأزهر الشريف على أهمية استثمار الأيام المتبقية من شهر شعبان للتحضير النفسي والروحي لاستقبال شهر رمضان المبارك حيث أضاف خلال حواره ببرنامج «صباح البلد» المذاع على قناة صدى البلد أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم كان يجدد عهد الصلة بالله مع رؤية الهلال مما يعكس أهمية الاستعداد الروحي.
وأوضح أن الاستعداد لشهر رمضان يبدأ بتقوية العلاقة مع الله وتجديد النية في الطاعات واستقبال الشهر الكريم بالفرح والأمل كما أشار إلى أن شهري رجب وشعبان يمثلان مرحلة تحضيرية لزراعة الطاعات بينما يُعد رمضان شهر الحصاد الروحي.
كما أكد على أن اتباع سنة النبي صلى الله عليه وسلم ومراجعة القرآن الكريم قبل دخول رمضان يساعد في تعزيز المناعة الروحية للمؤمنين مما يساهم في تحسين التجربة الروحية خلال الشهر الفضيل.
كيف تخطط الأسرة اقتصاديا لشهر رمضان؟
من جهة أخرى، قالت الدكتورة هدى شعبان أستاذ الفلسفة في علوم الاقتصاد المنزلي بجامعة عين شمس إن شهر رمضان يتطلب تغيير مفهومنا عنه حتى نستقبله بالترحاب حيث اعتبرت أنه شهر الصيام وليس شهر الطعام وعليه يجب تعديل هذه المفاهيم.
وأضافت خلال مداخلة هاتفية مع برنامج “الحياة اليوم” على قناة “الحياة” أن الثقافة الموروثة ربطت شهر رمضان بالعزومات والولائم وكثرة الأكل مما يؤدي إلى سوء التخطيط لشهر رمضان.
وأشارت إلى أن شهر رمضان هو موسم عبادة وتنظيم وترتيب أولويات وليس موسم شراء وتبذير حيث نوهت بضرورة تحديد ميزانية لشهر رمضان قبل النزول للسوق وتحديد كمية الطعام التي يحتاجها المنزل للإفطار والسحور خلال الشهر وفقًا لعدد أفراد الأسرة دون إسراف أو تبذير.

