أصدر الأزهر الشريف بيانًا يعبر عن إدانته لاستمرار إغلاق المسجد الأقصى المبارك أمام المصلين خلال شهر رمضان المبارك مما حرمه المصلين من أداء شعائرهم الدينية في هذا الشهر الفضيل حيث يعتبر المسجد الأقصى رمزًا عزيزًا للمسلمين في جميع أنحاء العالم.

في سياق البيان، وصف الأزهر هذا الإجراء بأنه يمثل استفزازًا لمشاعر المسلمين ويعد انتهاكًا للقانون الدولي الذي يحظر الاعتداء على دور العبادة كما أشار الأزهر إلى أن هذا التصرف يعكس المحاولات المستمرة من قبل الاحتلال لطمس الهوية الإسلامية للمسجد الأقصى ومدينة القدس مما يسعى لتحقيق أهدافه من خلال حرمان المسلمين من ممارسة شعائرهم في المناسبات الدينية.

كما أكد الأزهر على أن المسجد الأقصى المبارك سيظل حرمًا إسلاميًا خالصًا ولا توجد للصهاينة أي حقوق فيه حيث دعا الأزهر المجتمع الدولي والعالمين العربي والإسلامي إلى تحمل مسؤولياتهم في حماية المسجد الأقصى وتمكين المسلمين من ممارسة شعائرهم بحرية وأمان.

في هذا الإطار، يعبّر الأزهر عن دعمه للمصلين ويشدد على أهمية إبقاء هذه الأماكن المقدسة مفتوحة أمام الجميع لتعزيز الروحانيات الدينية والمشاركة الجماعية في المناسبات الدينية.