أكدت دار الإفتاء أنه يمكن للمسلم الجمع بين نية صيام النافلة ونية قضاء الفريضة حيث أوضحت أن من عليه أيام من صيام شهر رمضان يمكنه قضاؤها خلال شهر شوال مع احتساب نية صيام الست من شوال مما يسهل على المسلمين تنظيم عباداتهم.
وأشارت الدار إلى أن المسلم في هذه الحالة يكتفي بكل يوم يقضيه عن يوم من أيام الست من شوال مما يمنحه أجرين؛ أجر قضاء الفرض وأجر صيام النافلة وهو ما يعكس فضل الله الواسع على عباده.
كما أضافت دار الإفتاء أن الأفضل والأكمل هو إفراد كل نية على حدة حيث ينبغي على المسلم صيام أيام القضاء بشكل مستقل ثم صيام الست من شوال بنية منفصلة وذلك للخروج من الخلاف وتحقيق الكمال في الأجر.
وشددت الدار على أهمية المبادرة بقضاء ما فات من صيام رمضان مع الحرص على اغتنام فضل شهر شوال وما فيه من نفحات إيمانية عظيمة.

