أكدت دار الإفتاء جواز الزواج في شهر رمضان شرعًا بشرط استيفاء الأركان والشروط اللازمة لذلك، وذلك ردًا على بعض المفاهيم الخاطئة التي تدعي عدم جواز الزواج في هذا الشهر أو في شهر شوَّال، حيث أوضحت أن الفقهاء لم يحرّموا أو يكرهوا ذلك بل إن الاعتقاد بعدم الجواز قد يكون ناتجًا عن المخاوف من العلاقات التي قد تنشأ بين الزوجين الجديدين خلال نهار رمضان والتي قد تؤدي إلى مشقة ناتجة عن الكفارة.
كما أكدت دار الإفتاء أن الزواج في شهر شوَّال مستحب شرعًا، مشيرة إلى أن كراهية الزواج فيه قد تكون بسبب اعتقادات خاطئة تتعلق بالتشاؤم من اسم “شوال” أو بسبب ما حدث من طاعون في بعض السنوات، حيث توفي عدد من العرائس، وهذه المفاهيم ليست صحيحة ولا ينبغي الالتفات إليها حيث إن الزواج في هذا الشهر يُعتبر سنة، وأن القول بكراهته يتعارض مع مفهوم التوكل على الله الذي يُعتبر أمرًا شرعيًا.
تتضمن الأدعية المتعلقة بالزواج طلبات من الله لتيسير الأمور وتسهيل الزواج، حيث يمكن للمرء أن يدعو بما يشاء من الأدعية التي تتضمن الإخلاص في النية والتوجه إلى الله للحصول على شريك حياة صالح، وتلك الأدعية تعكس التوجه الروحي للزواج وتطلب العون من الله لتحقيق الأماني.
تشمل هذه الأدعية طلبات مثل “اللهم إني قد أحببت فلانًا، فأجمعني به تحت ظل رضاك ورحمتك”، و”اللهم ارزقني زوجًا صالحًا ترضى عنه وترضاه لي”، مما يعكس أهمية الدعاء في حياة الأفراد ورغبتهم في إيجاد شريك حياة يتوافق مع تطلعاتهم ورغباتهم.
كما تُعد تلك الأدعية وسيلة للتعبير عن الأمل في الحصول على شريك حياة مناسب، مما يعكس الجوانب الروحية والاجتماعية للزواج، وهو ما يُعتبر جزءًا من الثقافة الإسلامية التي تشجع على الدعاء والتوجه إلى الله في كل الأمور الحياتية.

