أعاد المسلسل الدرامي «الست موناليزا»، الذي يُعرض حاليًا ضمن سباق دراما رمضان 2026، إلى الأذهان حادثة «عروس المنوفية» التي أثارت جدلًا واسعًا في الفترة الأخيرة حيث لاحظ عدد من المتابعين وجود تشابه بين بعض أحداث العمل الدرامي وبين الجريمة الواقعية التي هزت المجتمع.
المسلسل من بطولة مي عمر، ويشاركها في البطولة أحمد مجدي وسوسن بدر، ويتناول العمل في إطار اجتماعي مشوّق قضايا أسرية معقدة وصراعات نفسية تتصاعد داخل العلاقات الزوجية مما يسلط الضوء على التحديات التي تواجهها الأسر في المجتمع.
مأساة عروس المنوفية.
شهدت محافظة المنوفية جريمة مأساوية في قرية ميت برة التابعة لمركز قويسنا، حيث لقيت عروس شابة مصرعها على يد زوجها بعد مرور أربعة أشهر فقط من زواجهما إثر مشاجرة نشبت بينهما داخل منزل الزوجية.
وبحسب التحريات، ادعى الزوج شكه في سلوك زوجته مما أدى إلى تصاعد الخلاف بصورة عنيفة انتهى بوفاتها وتم نقل الجثمان إلى المشرحة تحت تصرف جهات التحقيق بينما ألقت الأجهزة الأمنية القبض على الزوج وبدأت النيابة العامة مباشرة التحقيقات لكشف ملابسات الواقعة.
التشابه بين الدراما والواقع أثار تفاعلًا واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي حيث رأى متابعون أن الأحداث الدرامية تعكس بصورة مؤلمة وقائع حقيقية شهدها المجتمع مما يجدد النقاش حول خطورة العنف الأسري وتداعياته.

