في حلقة جديدة من برنامج «أرقام» الذي يُبث عبر إذاعة «نجوم إف إم»، تناول الشيخ رمضان عبد المعز موضوع خطبة الوداع التي ألقاها النبي صلى الله عليه وسلم، حيث يُذاع البرنامج يوميًا خلال شهر رمضان من الساعة 5:35 إلى 5:40 مساءً، ويهدف إلى تقديم معاني الآيات والأحاديث بأسلوب مبسط وتأملي، مما يسهم في توضيح الدلالات الربانية المرتبطة بالأرقام وتأثيرها على السلوك والوعي
استعرض الشيخ عبد المعز قول النبي: «أيها الناسُ، إنَّ ربَّكم واحدٌ، وإنَّ أباكم واحدٌ، ألا لا فضلَ لعربيٍّ على أعجميٍّ، ولا لعجميٍّ على عربيٍّ، ولا لأحمرَ على أسودَ، ولا لأسودَ على أحمرَ إلا بالتقوى»، مما يعكس دلالة الرقم واحد في وحدانية الله، وأكد الشيخ على أن أعظم حقيقة في الوجود هي أن الله واحد، لا شريك له في ملكه، وبيّن أن أفضل ما يمكن أن يردده اللسان بعد القرآن هو “لا إله إلا الله”، إقراراً بأن لا معبود بحق سواه، وأن المؤمن يعيش آمناً بفضل توحيده، مدركاً أن الله هو الستار الذي يذكر عبده وإن نسيه، ويستره وإن عصاه
كما أوضح الشيخ أن البشر جميعاً يعودون لأصل واحد، حيث إننا جميعاً من نسل آدم، ولا مكان للعنصرية أو الطبقية في الإسلام، فالناس سواسية كأسنان المشط، والجميع خُلقوا من تراب، وشدد على أن المعيار الوحيد للتفاضل عند الله هو التقوى، وهي أمر غيبي لا يعلمه إلا الله، مستشهداً بالآية الكريمة: «فَلَا تُزَكُّوا أَنفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَىٰ»

