يمثل شهر رمضان فرصة مثالية لتغيير نمط حياتنا الغذائية، إلا أن مرضى النقرس يحتاجون إلى عناية خاصة خلال هذه الفترة، حيث يمكن أن تؤدي التغيرات في مواعيد الطعام والجفاف والإفراط في تناول بعض الأطعمة إلى ارتفاع مستويات حمض اليوريك وحدوث نوبات ألم مفاجئة.

في هذا التقرير، نسلط الضوء على أهم الإرشادات التي تساعد في الحفاظ على صحة المفاصل خلال الشهر الكريم.

– النقرس والصيام

اقرأ أيضًا | 10 أمراض ترفع حمض اليوريك في الجسم.

ما هو النقرس؟

النقرس هو نوع من التهاب المفاصل يحدث نتيجة تراكم حمض اليوريك في الدم، مما يؤدي إلى تكوّن بلورات في المفاصل، وغالبًا ما تظهر في:

إصبع القدم الكبير.

الكاحل.

الركبة.

مفاصل القدم.

تسبب هذه البلورات نوبات ألم حادة ومفاجئة، مصحوبة بتورم واحمرار في المفصل.

– كيف يؤثر الصيام على مرضى النقرس؟

على الرغم من أن الصيام لا يسبب النقرس، إلا أنه قد يزيد من احتمال حدوث نوبات بسبب:

– الجفاف وقلة السوائل خلال النهار.

– الإفراط في تناول اللحوم أو الأطعمة الغنية بالبيورين بعد الإفطار.

– زيادة تفكك الدهون لإنتاج الطاقة، مما يؤدي إلى ارتفاع حمض اليوريك مؤقتًا.

– الأطعمة التي تزيد حمض اليوريك

تساهم الأطعمة الغنية بالبيورين في زيادة إنتاج حمض اليوريك، ومن أبرزها:

اللحوم الحمراء والكبد والأحشاء.

بعض أنواع الأسماك مثل السردين والأنشوجة.

المأكولات البحرية.

لذا يُنصح بتقليل هذه الأطعمة قدر الإمكان خلال رمضان لتفادي نوبات الألم.

الأطعمة المسموحة والمفيدة

يمكن الاعتماد على خيارات أقل تأثيرًا على حمض اليوريك:

الخضروات الطازجة والفواكه.

الحبوب الكاملة.

منتجات الألبان قليلة الدسم.

البروتينات النباتية مثل العدس والفول.

أهمية شرب الماء

يعد الجفاف عامل خطر لزيادة النوبات، لذا يُنصح بشرب كمية كافية من الماء بين الإفطار والسحور.

يُفضل توزيع السوائل على فترات متعددة وتجنب الإفراط في المشروبات المدرة للبول.

يساعد الماء الجسم على التخلص من حمض اليوريك عبر الكلى.

– نصائح إضافية لمرضى النقرس في رمضان:

الاعتدال في تناول اللحوم والدواجن.

تجنب الوجبات الثقيلة بعد الإفطار.

الحفاظ على وزن صحي وتجنب زيادة الوزن السريعة.

الالتزام بالأدوية الموصوفة من الطبيب دون إيقافها أثناء الصيام.

زيادة الأطعمة الغنية بالألياف والفيتامينات للحفاظ على صحة المفاصل والتمثيل الغذائي.

يمكن لمرضى النقرس الصيام بأمان إذا تم الالتزام بنظام غذائي متوازن، مع تقليل البروتينات الحيوانية الغنية بالبيورين، وشرب كميات كافية من الماء، مما يقلل من خطر نوبات الألم ويساعد على صيام هادئ وصحي خلال شهر رمضان.