تشهد مدارس محافظة كفر الشيخ أجواء رمضانية مميزة حيث يشارك الأطفال في فعاليات تعكس روح الشهر الكريم، مما يتيح لهم التفاعل مع تقاليد المجتمع المصري في بيئة تعليمية تحت إشراف الدكتور علاء جوده، وكيل وزارة التربية والتعليم بالمحافظة.
محاكاة حية لتفاصيل البيت المصري في رمضان
تتجلى هذه الأجواء في مدرسة السيد الشيخ التابعة لإدارة بيلا التعليمية حيث قام الأطفال بتجسيد تفاصيل الحياة الرمضانية، حيث تفاعلت الأيدي الصغيرة في عجن العجين وتحضير القطايف، مما أضفى بهجة خاصة على رياض الأطفال وجعلهم يعيشون أجواء الحارة المصرية وتراثها الشعبي داخل أسوار المدرسة.
تعزيز روح المشاركة
أوضحت ولاء حاتم ندا، مدير المدرسة، أن الهدف من هذه الأنشطة هو غرس القيم الإيجابية في نفوس الأطفال وتعزيز روح التعاون بينهم، كما أن الفعالية تهدف إلى إدخال السرور والفرحة إلى قلوبهم.
صناعة الخبز البلدي والحلويات الرمضانية
أضافت ندا أن من أبرز الأنشطة كانت ورش عمل صناعة الخبز البلدي، حيث تعرف الأطفال على خطوات إعداد العجين بطريقة تفاعلية، بالإضافة إلى تحضير الحلويات الرمضانية التقليدية مثل الكنافة والقطايف، كما تعلموا كيفية تحضير الفول، وهو من الأطباق المميزة في رمضان، وتخللت الأنشطة أيضًا الألعاب الترفيهية الجماعية بعد الإفطار حيث استمتع الأطفال بلعب الطاولة والدمينو مما ساعدهم على تطوير مهارات التفكير والتخطيط وتعزيز المنافسة الصحية بينهم.
ترسيخ قيم التعاون والمشاركة والاحترام منذ الصغر
أكدت ندا أن هذه الفعاليات تأتي ضمن استراتيجية المدرسة لتعزيز الجوانب التربوية والترفيهية في تعليم الأطفال، مما يساعد في ربطهم بعاداتهم الثقافية والاجتماعية مع الحفاظ على أجواء تعليمية ممتعة ومثرية، كما أن تنظيم مثل هذه الفعاليات الرمضانية يساهم في ترسيخ قيم التعاون والمشاركة والاحترام منذ الصغر، مما يخلق تجربة لا تنسى للأطفال في مرحلة رياض الأطفال.
غرس الجانب الديني لدى الأطفال
أضافت ندا أن الأطفال حرصوا على محاكاة تجمع الأسر حول مائدة الطعام بعد أداء صلاة العشاء والتراويح في جماعة، إضافة إلى تلاوة القرآن الكريم والمداومة على ورد من التسابيح.
أنشطة متنوعة بين اللعب والتعلم
أكدت ندا تنوع الفعاليات التي قام بها الأطفال من إعداد الخبز البلدي، بالإضافة إلى إعداد أنواع متعددة من الأطعمة مثل الكنافة والقطايف، وتجميع العائلة لتناول طعام الإفطار، وإعداد طعام السحور من فول وبيض وزبادي وجبن وغيرهم.
فعاليات محفورة لدى الأطفال
أضافت ندا أن هذه الفعاليات تخلق ذكريات لا تُنسى ستظل محفورة في وجدان الأطفال طوال حياتهم، حيث عبر الأطفال عن فرحتهم بالمشاركة ولصومهم لأول مرة في رمضان، وأعرب أولياء الأمور عن سعادتهم بهذه الأنشطة التي أدخلت البهجة على نفوس أطفالهم، مؤكدين أن مثل هذه الفعاليات تسهم بشكل كبير في تنمية مهارات الأطفال الاجتماعية والتعليمية.
أداء الأطفال الصلاة جماعة.
إعداد الخبز البلدي.
اعداد الفول للسحور_1.
إعداد طعام السحور.
الحرص على ارتداء الجلباب وإمساك السبحة.
الحرص على تلاوة القرآن الكريم.
القطايف والكنافة.
تقديم التمور للصائمين.
تقديم القطايف.
جانب من احتفال الأطفال بشهر رمضان.
جلسة عائلية لتناول طعام الإفطار.
صناعة الكنافة.

