أكدت الفيدرالية البيمهنية لقطاع الدواجن بالمغرب أن السوق الوطنية شهدت تزويدًا مستمرًا بلحوم الدواجن وبيض الاستهلاك خلال شهر رمضان بكميات كافية مع تسجيل استقرار نسبي في الأسعار على الرغم من ارتفاع الطلب والتحديات التي يواجهها القطاع.
وأوضح البلاغ أن عمليات التموين شملت جميع قنوات التوزيع بما في ذلك أسواق الجملة والأسواق التقليدية والمساحات التجارية الكبرى والمتوسطة حيث تم تزويدها بشكل منتظم ودون تسجيل أي نقص على المستوى الوطني.
وأضاف البلاغ الذي توصلت به “24 ساعة” بنسخة منه أن المهنيين عملوا على استباق ارتفاع الطلب من خلال تطوير برامج التربية داخل الضيعات وتعزيز التنسيق بين مختلف حلقات سلسلة الإنتاج من التربية إلى الذبح ثم التوزيع.
وأشار البلاغ إلى أن هذه الوفرة هي نتيجة عمل استباقي طويل الأمد يعتمد على تدفق إنتاجي مضبوط ومتحكم فيه مما يسمح بتزويد السوق بشكل مستمر دون اختلالات مع ضمان جودة المنتجات لفائدة المستهلك.
وأفاد البلاغ أن القطاع يشتغل في سياق يتسم بعدة عوامل ضغط من بينها تقلبات مناخية أثرت على مردودية بعض الضيعات إلى جانب الارتفاع المستمر في تكاليف الإنتاج خصوصًا الأعلاف ورغم ذلك عمل الفاعلون في القطاع على امتصاص جزء من هذه التكاليف الإضافية وتحسين طرق الإنتاج وتدبيره بهدف الحفاظ على توازن السوق.
كما أفادت الفيدرالية أن وفرة المنتجات رافقتها حالة من الاستقرار النسبي في الأسعار عبر معظم قنوات التوزيع مع تسجيل بعض التغيرات المحدودة في المساحات التجارية الكبرى والمتوسطة حيث تراوحت أسعار بيع البيض بالتقسيط بين 1.33 و1.50 درهم للوحدة.
وأكدت أن قطاع الدواجن يشكل ركيزة استراتيجية للأمن الغذائي الوطني قادر على تلبية الطلب المتزايد دون اللجوء المكثف للاستيراد كما جددت التزامها بضمان استمرارية تموين السوق الوطنية بمنتجات الدواجن ومواصلة الجهود لتحديث وتعزيز صمود القطاع داعية الجميع إلى التحلي باليقظة للحفاظ على توازن السوق وترسيخ ثقة المستهلك.

