شهد مسجد عمرو بن العاص في القاهرة مساء يوم الاثنين إقبالًا ملحوظًا من المصلين الذين توافدوا لأداء صلاتي العشاء والتراويح، وذلك تزامنًا مع الليلة العشرين من شهر رمضان المبارك 1447 هـ، حيث اصطف المصلون في أجواء إيمانية عامرة بالخشوع والسكينة متضرعين إلى الله سبحانه وتعالى.
في هذا السياق، أعلنت وزارة الأوقاف عن ضوابط الاعتكاف والتهجد بالمساجد خلال العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك، وذلك ضمن جهودها لتنظيم شعائر الاعتكاف بما يحفظ قدسية المساجد ويحقق مقاصد العبادة في أجواء من السكينة والخشوع.
وأكدت الوزارة على ضرورة الحفاظ على قدسية المسجد ونظافته، مشيرة إلى أن الغاية من الاعتكاف تتمثل في التقرُّب إلى الله تعالى من خلال العبادات مثل الصلاة وقراءة القرآن الكريم والذكر والدعاء والصلاة على سيدنا رسول الله ﷺ وسماع دروس العلم، مع تجنب كل ما قد يشوش على صفاء الاعتكاف.
كما أوضحت الوزارة أن إقامة الدروس الدينية أو الخواطر الدعوية أثناء الاعتكاف تقتصر على إمام المسجد فقط أو من تكلفه الوزارة رسميًا بخطاب موجه إلى الإمام، مع التأكيد على منع توزيع الكتب أو الإصدارات أو المجلات أو المطويات داخل المساجد أثناء الاعتكاف أو بعده.
وشددت الوزارة على حظر التصوير خلال الاعتكاف بشكل بات، ومنع بث الصور احترامًا لقدسية المكان ومراعاة للخصوصية الشخصية، مع قصر استخدام الهاتف المحمول على حالات الضرورة القصوى لتحقيق مقصد الاعتكاف القائم على التفرغ للعبادة والطاعة.
كما أوضحت الوزارة أنه يجب على المعتكف الالتزام بالمكان المخصص للاعتكاف داخل المسجد والمحافظة على هدوئه وصيانته من ارتفاع الأصوات، مع تجنب روائح الأطعمة والمشروبات وعدم استخدام أدوات الطهو داخل المسجد، وذلك صيانةً لحرمة بيوت الله وراحة المصلين والمعتكفين.

