تشهد محافظة بورسعيد خلال شهر رمضان المبارك انتعاشًا ملحوظًا في حركة البيع والشراء داخل سوق الأسماك الحضاري الذي أصبح واحدًا من أبرز الوجهات لأهالي المحافظة والزائرين حيث يزداد الإقبال في أوقات ما قبل الإفطار وسط أجواء رمضانية مميزة تجمع بين التسوق والترفيه.
حركة نشطة وزحام يومي داخل السوق
شهد السوق منذ بداية الشهر الكريم تزايدًا كبيرًا في أعداد المواطنين حيث تتوافد الأسر يوميًا لشراء الأسماك الطازجة وتجهيز وجبات الإفطار مع ارتفاع معدلات الإقبال في الفترات التي تسبق أذان المغرب مباشرة مما أدى إلى حالة من الزحام الملحوظ داخل أروقة السوق وأكد عدد من التجار أن شهر رمضان يعد من أهم المواسم بالنسبة لهم حيث ترتفع المبيعات بصورة كبيرة مقارنة بباقي شهور العام في ظل حرص المواطنين على تنويع المائدة الرمضانية بالأكلات البحرية.
إقبال كبير على البوري والجمبري والسيبيا
أشار البائعون إلى أن أسماك البوري والجمبري والسيبيا تصدرت قائمة الأكثر طلبًا هذا الموسم لما تتميز به من مذاق مفضل لدى الأسر البورسعيدية فضلًا عن تنوع طرق إعدادها سواء مشوية أو مقلية أو في الطواجن مما يجعلها خيارًا رئيسيًا على موائد الإفطار والسحور وأوضحوا أن الأسعار تشهد استقرارًا نسبيًا مع توافر كميات كبيرة من المعروض وهو ما ساهم في زيادة الإقبال خاصة مع وجود خيارات تناسب مختلف الفئات.
ازدحام المطاعم وأفران التسوية داخل السوق
لم تقتصر الحركة على محال بيع الأسماك فقط بل امتدت إلى المطاعم وأفران التسوية داخل السوق التي شهدت زحامًا كبيرًا من المواطنين الراغبين في طهي الأسماك ووجبات الإفطار داخل السوق في تجربة أصبحت من العادات الرمضانية لدى الكثير من الأسر وأكد أصحاب المطاعم أن ساعات الذروة تبدأ من بعد صلاة العصر وحتى أذان المغرب حيث تمتلئ الطاولات بالرواد إلى جانب الطلبات الخارجية التي تتزايد يومًا بعد يوم.
أجواء رمضانية وتجربة سياحية مميزة
أوضح عدد من الزائرين أن سوق الأسماك الحضاري في بورسعيد أصبح وجهة سياحية خلال رمضان نظرًا لما يقدمه من خدمات متكاملة تشمل التسوق والطهي والجلوس في أماكن مريحة فضلًا عن النظافة والتنظيم مما يجعله مقصدًا للأهالي والزوار من مختلف المحافظات وأشاروا إلى أن زيارة السوق باتت جزءًا من البرنامج الرمضاني سواء لشراء الأسماك أو لقضاء وقت ممتع مع الأسرة وسط الأجواء المميزة التي تجمع بين التراث البحري لمدينة بورسعيد وروح الشهر الكريم.

