بعد مرور أسبوع على بداية شهر رمضان المبارك، نجح برنامج «توأم رمضان» في إثبات وجوده على منصات التواصل الاجتماعي، حيث يقدمه الفنان عمرو عبد الجليل وشقيقه التوأم الداعية السلفي أيمن عبد الجليل، ويعتمد البرنامج على الحوار بين الشقيقين حول مواضيع دينية متنوعة، بالإضافة إلى طرح عمرو لعبارات وأسئلة من متابعي البرنامج، وقد استطاع البرنامج خلال الأسبوع الأول أن يبرز نفسه كبرنامج دينى اجتماعى متميز رغم عرضه حصريًا على وسائل التواصل الاجتماعي عبر حسابات أيمن عبد الجليل الرسمية.

في اليوم الأول من شهر رمضان، أعلن أيمن عبر حسابه على فيسبوك عن تقديم البرنامج بشكل يومي بعد الإفطار بصحبة شقيقه عمرو، حيث عرض البرومو الدعائي للبرنامج بصوت عمرو، الذي قال فيه: «أحب أعرفكم بأخويا التوأم، أنا جايبه النهاردة وجايب له شوية أسئلة من الناس»، وقد حقق البرومو نسبة مشاهدة عالية تجاوزت 4 ملايين مشاهدة، مما أدى إلى استحسان عدد كبير من المتابعين لفكرة البرنامج

بدأ عمرو عبد الجليل الحلقة الأولى من البرنامج بالتحدث عن علاقته بشقيقه، موضحًا أنه رغم كونهما توأمًا، إلا أن الحياة أبعدتهما بسبب سفر أيمن خارج مصر، وقد استغل فرصة تقديم البرنامج للتقرب من شقيقه، حيث قال: «أحب أعرفكم بأخويا التوأم اللى أنا تقريبًا معرفوش، اكتشفت إننا بعيد عن بعض، جايبه النهاردة نتعرف عليه ويرد على الأسئلة»، وقد حققت الحلقة الأولى انتشارًا كبيرًا، حيث تخطت أكثر من مليون مشاهدة على يوتيوب، وطالب العديد من المتابعين بزيادة مدة الحلقة التي لا تتجاوز 15 دقيقة، حيث علق أحد المتابعين: «الشعب يطالب بزيادة مدة الحلقة يا شيخ أيمن»

نظرًا لاختلاف شخصية عمرو، اقترح أحد المتابعين التطرق إلى الجانب الإنساني للشقيقين، بحيث لا تقتصر الحلقة على مجرد سؤال وجواب، وقد لاحظ الكثيرون وجود حاجز في التعامل بينهما، وهو الأمر الذي اتفق معه العديد من متابعى البرنامج، حيث علق أحدهم: «الفكرة مش ممكن تتكرر تانى، الحاجز بين الاثنين بيمثل الحاجز اللى فى المجتمع كله»

يُعتبر ظهور عمرو عبد الجليل مع شقيقه في البرنامج نادرًا، لكنها ليست المرة الأولى التي يظهران فيها معًا، حيث جمعهما لقاء عام 2013 على إحدى القنوات التلفزيونية، وقد سئل عمرو في العديد من الحوارات عن علاقته بشقيقه، كان آخرها في إحدى حلقات برنامج «حبر سري» من تقديم الإعلامية أسما إبراهيم عبر قناة القاهرة والناس، حيث رد على سؤال حول علاقته بشقيقه ومدى رضاه عن عمله بالفن كونه داعية سلفيًا قائلًا: «هو مقاليش إن الفن حرام، قناعاته عن الفن حلاله حلال وحرامه حرام»