تسعى بلدية الحمرية خلال شهر رمضان المبارك إلى تعزيز رسالتها المجتمعية من خلال مبادرتها السنوية “إفطار صائم”، والتي تهدف إلى تعزيز قيم التكافل والعطاء بين أفراد المجتمع الإماراتي، حيث تُعد هذه المبادرة جسراً يربط بين مختلف الفئات ويعكس روح التراحم السائدة خلال الشهر الفضيل.
تستمر جهود كوادر البلدية هذا العام في توزيع وجبات الإفطار على العمال ومستخدمي الطريق في عدة مواقع حيوية بمدينة الحمرية، مع التركيز على المناطق ذات الكثافة العمالية والحركة المرورية النشطة، حيث يتم ذلك قبيل أذان المغرب، مما يعكس التعاون والتلاحم بين أفراد المجتمع.
تسعى فرق البلدية إلى الوصول إلى أكبر عدد ممكن من المستفيدين عبر تنظيم عمليات التوزيع في مواقع متعددة، مما يسهم في ترسيخ ثقافة البذل والعطاء ويعزز من روح التضامن الإنساني خلال شهر رمضان المبارك.
في هذا السياق، أوضح سعادة مبارك راشد الشامسي، مدير بلدية الحمرية، أن مبادرة “إفطار صائم” تمثل واحدة من المبادرات المجتمعية الراسخة التي تحرص البلدية على تنفيذها سنوياً، وهذا يعكس التزامها بدورها في خدمة المجتمع وتعزيز قيم التكافل والتراحم بين أفراده.
كما أشار الشامسي إلى أن شهر رمضان يشكل مناسبة لتجديد العمل الإنساني وترسيخ ثقافة العطاء، حيث تسعى البلدية من خلال هذه المبادرة إلى تقديم الخير للفئات العاملة ومستخدمي الطريق، مما يعكس القيم الأصيلة للمجتمع الإماراتي في مساعدة الآخرين ومشاركة الخير.
وأضاف أن المبادرة تحظى بتفاعل وتقدير كبيرين من المستفيدين، الذين يعبرون سنوياً عن امتنانهم لهذه اللفتة الإنسانية التي تعكس عمق المسؤولية المجتمعية لبلدية الحمرية وحرصها على تعزيز أواصر التلاحم المجتمعي خلال الشهر الفضيل.
وأكد أن استمرار هذه المبادرة عاماً بعد عام يجسد نهج إمارة الشارقة في دعم المبادرات الإنسانية والمجتمعية، وترسيخ ثقافة العطاء والعمل الخيري، مما يسهم في بناء مجتمع متماسك تسوده قيم المحبة والتراحم والتعاون.

