Published On 13/2/2026.

|.

آخر تحديث: 15:10 (توقيت مكة)

في إطار جولة تفقدية، قام وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، صباح الجمعة، بزيارة زنازين الأسرى في سجن عوفر قرب رام الله، حيث رافقه مدير مصلحة السجون الإسرائيلية خلال هذه الزيارة التي تأتي قبل حلول شهر رمضان المبارك.

ووفقًا لما أوردته القناة السابعة الإسرائيلية، شملت الجولة زيارة للأسرى الذين تم وصفهم بالمخربين، حيث تم نشر مقطع فيديو يظهر اعتداءات وقمع بحق الأسرى خلال اقتحام الوزير للسجن.

كما أشار التقرير إلى أن بن غفير وجه تهديدات للأسرى الفلسطينيين بعدم القيام بأي تحركات خلال شهر رمضان، متفاخرًا بالتغييرات التي أجراها على أوضاع السجون، مؤكدًا أنها تحولت إلى “سجن حقيقي وليست فندقًا” كما وصفها.

معسكرات تعذيب

كما أضاف بن غفير لعناصر مصلحة السجون في سجن عوفر أن التغييرات التي تم تنفيذها غير كافية، مشيرًا إلى سعيه نحو إقرار حكم الإعدام بحق من وصفهم بالمخربين.

في هذا السياق، كشف تقرير صادر عن مركز المعلومات الإسرائيلي لحقوق الإنسان بتسيلم في يناير/كانون الثاني 2026، أن السجون ومراكز الاحتجاز الإسرائيلية أصبحت تُعتبر “شبكة معسكرات تعذيب ممنهجة” بحق الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين، وذلك في إطار سياسة رسمية تقوم على التنكيل الجسدي والنفسي، والتجويع، والإهمال الطبي، والعزل الكامل عن العالم الخارجي.

كما أشار التقرير إلى أن 84 أسيرًا فلسطينيًا استُشهدوا داخل السجون ومراكز الاحتجاز منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023 وحتى نهاية ديسمبر/كانون الأول 2025، بينهم قاصر واحد، في حين أشارت منظمات حقوقية أخرى إلى أن العدد لا يقل عن 94 شهيدًا، إضافة إلى 6 معتقلين قضوا أثناء التحقيق لدى جهاز الأمن الداخلي (الشاباك).

وبحسب معطيات إدارة سجون الاحتلال حتى نهاية سبتمبر/أيلول 2025، بلغ عدد الأسرى الفلسطينيين 10 آلاف و863 أسيرًا، بينهم 350 طفلاً و48 أسيرة.