مع بداية شهر رمضان المبارك، تبرز الأجواء الاحتفالية في البيوت والشوارع المصرية حيث تتزين بالألوان الزاهية والزينة التي تضفي أجواء من البهجة والسرور على الجميع، ومن أبرز هذه الزينات الشراشيب الملونة التي تعكس التراث المصري وتضفي لمسة فنية مميزة على كل منزل.
يعمل محمد سيد، وهو أحد صناع الشراشيب، في هذه المهنة منذ 16 عامًا حيث يشير إلى أن الاستعداد لهذا الشهر الفضيل يبدأ طوال العام، ويضيف أن كل عام يشهد ظهور ألوان وتصاميم جديدة تتناسب مع أذواق الناس كما أن الشراشيب تساهم في خلق جو مختلف وتدخل الفرح على الأسرة.
وفي سياق الحديث، يذكر والده الذي ورث المهنة منه أن هذه الحرفة لا تزال تحتفظ بشعبيتها حيث يواصل الناس من مختلف المحافظات شراء الشراشيب، ويؤكد أن العمل في هذا المجال يتركز في شهر شعبان قبل رمضان لضمان جاهزية كل شيء للزينة، متمنيًا أن يكون هذا الشهر مباركًا على الأمة الإسلامية.
يستمر هذا التقليد الشعبي في كونه أحد أبرز مظاهر الاحتفال بالشهر الكريم في مصر، حيث يضفي لمسة فنية وتراثية على البيوت، ويعكس ارتباط المصريين بعاداتهم القديمة في استقبال الشهر الفضيل.
الجد والحفيد.
الشراشيب الملونة.
محل صناعة الشراشيب.
شهر رمضان يبدأ بألوانه وزينته.

