يبدو أن عام 2026 يحمل في طياته مجموعة من الأحداث التي قد تؤثر على مجريات حياتنا بشكل ملموس، حيث يمكن أن تكون هذه الأحداث بمثابة نقاط انطلاق للتفكير والتخطيط في مجالات مثل الحب والعمل والسفر، مما يدعوك للتأمل في خياراتك واتخاذ قرارات مدروسة، لذا من المهم أن تكون واعيًا لما يجري حولك وأن تنظر إلى كل موقف على أنه فرصة للنمو والتطور الشخصي.
تراجعات عطارد ستحدث ثلاث مرات على مدار العام، وقد تشعر أن هذه الفترات تتطلب منك المزيد من التروي في قراراتك المتعلقة بالتواصل والسفر، لذا من الجيد أن تأخذ وقتك في التفكير قبل الإقدام على أي خطوة جديدة، خاصة من 26 فبراير إلى 20 مارس، ومن 29 يونيو إلى 23 يوليو، وأخيرًا من 24 أكتوبر إلى 13 نوفمبر.
أما تراجع الزهرة، الذي سيستمر من 3 أكتوبر إلى 13 نوفمبر، فقد يجلب بعض التعقيدات في مجالات الحب والمال، لذا يُفضل أن تتريث في اتخاذ القرارات المالية أو في علاقاتك الشخصية، حيث يمكن أن تكون هذه الفترة فرصة للتفكير والتأمل في ما يهمك حقًا.
سيرافقك عام 2026 أيضًا 12 قمرًا كاملًا، كل منها يمثل لحظة عاطفية أو إنجازًا في مسيرتك، بدءًا من اكتمال القمر في السرطان في 3 يناير، مرورًا بالعديد من اللحظات المهمة، مما قد يشجعك على إعادة تقييم أهدافك وطموحاتك.
كما أن الأقمار الجديدة ستظهر كفرص جديدة، حيث تبدأ من 18 يناير، مما يمنحك مجالًا للتفكير في نواياك ورغباتك، لذا من المفيد أن تستغل هذه الفترات لبداية جديدة تتماشى مع تطلعاتك.
أما بالنسبة للكواكب الخارجية، فإن تحركاتها قد تؤثر على التحولات العميقة في حياتك، مما يدعوك للتفكير في كيفية التعامل مع التغيرات التي قد تطرأ عليك، لذا من الجيد أن تكون مستعدًا لاستقبال الفرص التي قد تظهر أمامك.
يمكنك استخدام هذه التواريخ كدليل لتخطيط قراراتك المهمة خلال العام، حيث يمكن أن تساعدك على تجنب التأخيرات في السفر أو التركيز على أهدافك بعد الحصول على دفعات إيجابية، مما يجعل عام 2026 فرصة مثمرة للتفكير والتخطيط الواعي.

