يستعد المسلمون في شتى أنحاء العالم لاستقبال شهر رمضان لعام 2026، حيث تشير التقديرات إلى أن عدد ساعات الصيام لهذا العام سيكون أقل قليلاً مقارنة بالعام السابق 2025 مما يثير اهتمام الكثيرين لمعرفة تفاصيل هذه الفترات الزمنية وأثرها على الصائمين.

تتفاوت مدة الصيام بشكل ملحوظ بين الدول وذلك بناءً على عوامل جغرافية مثل خطوط العرض، إذ تختلف مواعيد شروق الشمس وغروبها من منطقة لأخرى مما يؤثر بشكل مباشر على عدد ساعات الامتناع عن تناول الطعام والشراب.

في دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، تبقى ساعات الصيام ضمن معدلات معتدلة نسبياً نتيجة قربها من خط الاستواء، بينما تزداد المدة في البلدان الواقعة شمالاً حيث يطول النهار، وتتناقص كلما اتجهنا نحو الجنوب.

تُظهر التوقعات أن المناطق الشمالية مثل أجزاء من روسيا والسويد وكندا ستشهد أطول فترات الصيام بسبب موقعها على خطوط عرض مرتفعة.

كما يُتوقع أن تتجاوز مدة الصيام 16 ساعة يومياً في دول مثل النرويج والسويد وفنلندا، بينما قد تصل إلى 20 ساعة في بعض المناطق الشمالية القصوى بما في ذلك أجزاء من كندا نظراً لامتداد ساعات النهار لفترات طويلة.

في المقابل، ستستفيد الدول القريبة من خط الاستواء أو الواقعة في النصف الجنوبي من الكرة الأرضية من ساعات صيام أقصر، حيث تتراوح مدة الصيام في البرازيل والأرجنتين وأوروغواي وجنوب أفريقيا وأستراليا عادة بين 11 و13 ساعة، بينما تبقى مستقرة نسبياً في المناطق الاستوائية مثل إندونيسيا وماليزيا عند حدود 12 إلى 14 ساعة يومياً.