يتساءل الكثيرون عن تاريخ اليوم في رمضان، خاصة مع تسارع وتيرة الحياة اليومية خلال الشهر الكريم، حيث يزداد انشغال الأسر بالعبادات والتجهيزات، مما يجعل معرفة اليوم الهجري أمرًا ضروريًا للصائمين في مختلف أنحاء العالم.
في هذا السياق، تشير التقويمات الهجرية والميلادية إلى أن اليوم الخميس هو 8 رمضان 1447 هجريًا، الموافق 26 فبراير 2026 ميلاديًا، ويُلاحظ أن الإحساس بمرور الأيام في رمضان ليس مجرد شعور عابر، بل يتأثر بعدة عوامل نفسية وعلمية، فإدراك الزمن يتغير وفق الحالة المزاجية والنشاط اليومي.
كما كشفت دراسة علمية نُشرت في مجلة Science عام 2016 أن تصور الإنسان للوقت هو عملية عصبية تختلف من شخص لآخر، حيث يلعب المزاج دورًا محوريًا في كيفية الإحساس بمرور الزمن، فعندما يكون الفرد سعيدًا أو مشغولًا بنشاط ممتع، يبدو الوقت أسرع، بينما تتباطأ الدقائق في حالات الانتظار أو الضيق.
وفي رمضان، يعيش الصائمون تجربة روحانية تجعلهم مشغولين بالعبادة وصلة الرحم، مما يؤدي إلى شعورهم بأن الأيام تتسرب بسرعة.
وتشير بعض الآراء إلى أن سرعة مرور رمضان ترتبط بالحالة النفسية للصائم، حيث إن الشعور بالراحة والاستمتاع بالعبادة يعزز من الإحساس بخفة الوقت، بينما قد يؤدي القلق والانشغال بالأمور اليومية إلى شعور ثقيل باليوم، مما يركز الانتباه على موعد الإفطار فقط.
فيما يتعلق بتفسير علم الأعصاب، يلعب هرمون الدوبامين دورًا مهمًا، حيث يرتفع مستواه عندما ينخرط الفرد في أنشطة ذات معنى، مما يجعل الوقت يبدو أسرع، بينما في حالات الملل أو الانتظار، ينخفض مستوى التحفيز العصبي، مما يؤدي إلى شعور ببطء الوقت.
من جانب آخر، يوضح عالم الاجتماع مايكل فلاهيرتي أن إدراك الوقت يرتبط بكثافة التجربة، فكلما كانت التجربة غنية بالتفاصيل، بدا الوقت أطول، بينما الروتين المتكرر يجعل الأيام تمر بسرعة.
بعد معرفة أن اليوم هو 8 رمضان الموافق 26 فبراير 2026، يمكن تحويل السؤال إلى فرصة لتنظيم ما تبقى من الشهر، ويُنصح بوضع جدول يومي متوازن بين العمل والعبادة والراحة، مع تجنب التركيز على عد الساعات حتى الإفطار، وتقليل السهر الطويل أمام المسلسلات، والمشاركة في أعمال خيرية تعزز الشعور بالإنجاز.

